
كان يوماً عصيبا كما قيل .. يوما عاشه "ميم" ولن ينس تفاصيلة ما ظل على قيد الحياة------------------------------------بعد الاعتقالات المختلفة لمختلف الرموز والكوادر لكافة الاتجاهات التى لا ترضى عنها حكومتنا المصون تحدث "ميم" بعمق متذكرا ذلك الحدث الذى وقع قرب احتفالات رأس السنة الجديدة .. لمعت عيناه عندما استرجع ما حدث .. وبدأ الحديث------------------------------------سنتحدث هاهنا عن مفكر ملتزم .. أحب نشر الخير .. يدعى حسام .. كان دوما عصامى وقدر له الخير فمال قلبه للإيمانحسام يقول انه يحرم على المسلمين الاحتفال برأس السنة الميلادية .. حسام يثبتها من الكتاب والسنة .. حسام مقتنع تماما فلا داعى للنقاش .. قرر نشر رسالته .. سيكتبها على الحاسب ثم يطبعها الاف النسخ وتعم المعرفةحسام لم يرد الا نشر فكره .. وللجميع الحق فى قبولها او رفضها .. حسام وميم...