Showing posts with label خواطر. Show all posts
Showing posts with label خواطر. Show all posts

Saturday, July 20, 2013

خارطة العسكر



خارطة العسكر
على خلفية .. احداث مجزرة المنصورة .. لم اكتب غير :

---------------

 نم اى ضميرى و استكن
 او تحت البيادة تمتهن !
 نم يا صديقى فربما 
 قطرات دمك : تحتقن
----------------------------
نم فالنوم قضاء
لا مفـــر
نم فالناس نيام
بل اكثر
و النيل فى عصر النوم
 صار باللون الاحمر
كم مجزرة ارتكبت ؟؟ ..
 لا يوجد ! .. اين المصدر ؟؟؟
سلمية من يا سادة .. الاخوان ؟؟
تبا للمظهر
تلك السلمية تتمثل 
فى الجيش او فى الازهر
و من يشعر بلوعة فرقة
فليظهر حزنا لا اكثر
من اقصى لأقصى .. بارك دوما ما يحدث
واكمل معنا خارطة العسكر !
 ----------------------------
نم او مت فلا فرق
و لا امل فيهم .. هذا للعلم
وانصت دوما للمقطوعة
 انصت .. لصوت الدم
 و انصت للألم
خلفية صوتى الثورى 
جاافت حتما .. تحريرهم
فالصوت الاوحد والاعلى
بكاء الحرائر .. و صراخهم
تحرير مَن مٍن مَن ؟؟
تحرير العبيد .. والمزييد
 من عطاشى الدم
انصت للمقطوعة
 معزوفه خصيصا .. بلا نغم
فالمقتولة حتما ليست منك 
ليست زوجة .. او اختا .. او ام
المقتولة يا سادة ............ ارهابية
فعلام نبكى .. او نَحترم
 ----------------------------
نم اى ضميرى و استكن
 او تحت البيادة تمتهن !
نم يا صديقى فربما 
 قطرات دمك : تحتقن 
----------------------------

Tuesday, July 16, 2013

النوايا .. مش بتسند حاجة :(

عن النية الطيبة نتحدث

المشكلة الاساسية اللى ممكن تواجهك مع اى حد بتحترمه ... نيته الطيبة !
تحت مسمى النية الطيبة .. ممكن يتطفل عليك (بيطمن) .. ممكن يعلى صوته (متحمس او بيسمعك كويس) .. ممكن يحرمك من متعة معينة (خايف عليك) .. ممكن يقتلك او يقتل جواك حاجة (غبى اكيد !) ..

تحت مسمى النية الطيبة بتشوف جرايم بشعة فمختلف العصور .. اعدام العلماء فعصور الظلام .. حرق الفتيات لأنهم : ساحرات .. اضطهاد دينى : لتحجيم الكفر والهرطقة .. حتى الحروب الصليبية دعوتها الاساسية كانت قايمة على نية طيبة : موجهة



رغم كل المحاولات : اللى بتحاول تخلى فيها تصرفك الشخصى على مستوى نيتك الطيبة بيلعب مفهومك عن التنفيذ الدور الاكبر .. مفهومك عن تحقيق نيتك الطيبة .. لما مجموعة من النوايا الطيبة تتجمع .. لتشجيع فريق الاهلى كمثال بغرض المتعه : الحماس بيكبر .. التعصب بيظهر .. بتعادى الزملكاوى اللى زيى :).. عشان انت وطنى وبتعشق الخطيب وابو تريكة .. واللى زيى فماتش الاهلى = الاعور موشى ديان >> حقيقة للأسف

و المصرى اللى عاش ثورة يناير .. نيته طيبة .. ضد القهر والعهر والجهل .. ببساطة : ضد مبارك .. 
المصرى دا نزل ف30/6 عشان نيته طيبة .. والمصرى اللى اتضرب عند الحرس الجمهورى .. نيته طيبة

استخلاص الحق المطلق فعلبة صغيرة فجيبك حاجة مستحيلة .. اتهامك لميدان التحرير بالتخلف : تخلف .. واتهامك لرابعة بالخرفان : تخلف .. مش محاولة للحيادية لكن انا مشكلتى : انى بحاول اشوف هل النية طيبة ؟؟؟؟؟
اشاعااااات .. العاهرات تملأ ميدان التحرير .. والجرب يجتاح رابعة العدوية .. انت مصدق ؟؟ .. مشكلة انك تصدق اشاعة وتكون نيتك طيبة .. هتتحمس وتكره الاخر وهيساوى عندك : القهر والعهر والجهل .. او مبارك زى متفقنا :D

المفهوم الاوضح بعد كل الفتن والاشاعات الناتجة عن توجيه النوايا الطيبة : احنا فمشكلة تخوين جمااااعى .. وكل واحد بيحب البلد بطريقته .. انتى مش عاهرة وانت مش خروف .. انت مصرى محترم : نيتك طيبة

على فكرة انا مش خروف ولا موشى ديان ..
انا شايف ان اللى حصل بدون تفاصيل : انقلاب على ثورتى فيناير .. وفعلا نيتى طيبة  !

Wednesday, November 07, 2007

إختلااااااااااااااف



"دوام الحال من المحال"

بطمن لما بسمع الجملة دى .. مش معقول يستمر الليل .. مش معقول تستمر الوحدة والقلق .. وحشتنى مدونتى وحشنى التدوين والكتابه والناس والتعليقات .. حاسس انى مختلف .. حاسس ان الشمس بتشرق على حياتى كلها .. نور مالى كل ذره من كيانى .. بفكر فأى شئ وكل شئ وانا مرتاح من غير قلق .. معدش فى جزء من عقلى مظلم بخاف ادخله .. ثورة فحياتى كلهااااا .. مكنتش متخيل انى ادون قريب بس حتى النور لازم يطول مدونتى العزيزة

من سنة

بسمع صوت فيروز بشجن .. كانت بتعذبنى .. كانت بتعزف على جروحى .. عشقت الكلمات وكرهتها فنفس الوقت .. بكل بساطه ف اخر ايام الصيفية كانت بتكرر وحدتها وانها منسية و أنا احس كل معنى لكل حرف بتقوله



أكيد كنت لوحدى
والسفر مكنتش راحمنى
اجهاد نفسى لدرجة انى بسأل امتى مش هكون مضايق
امتى مش هفكر وفى جزء فمخى مضلم
مش عارف ادخله قافل النور عشان مشفش اللى خانئنى وكان اكبر جزء ... حاجات كتير مفيش حد من اصحابى كان جمبى .. انتى نفسك مكنتيش موجوده
مش باصص لابعد من بكره
عايزه يمر من غير مشاكل ف البيت او مع حد
او انى ابقا لوحدى
ساعات كنت بتمنى ابقا لوحدى
ولما بكون لوحدى بكون مضايق بس ساعتها بيبقا احسن من انى موجود مع حد
اكيد بكره احسن
بحب الجملة دى اوى
صحيح بكره ساعات بيبقا بعيد
يمكن كمان شهر
سنة
او اكتر
بس بيبقا احسن
كنت معرفش غير مواعيد القطر فلك بلف فيه وادوووووووووخ مش شايف غير دايره مرسومالى
اغانى قديمه هدوم قديمة
افكاااار قديمة
ساعات كنت بدخن
وساعات كنت ببقا لوحدى
وساعات افكر فيكى واقنع نفسى انى فبالك
واقلك بحبك

وف السفر لو منمتش ابص ع الطريق
على مليوووووون شجره مضلله تحتها على شط ميه .. وافتكرك
واروووووح
نفس النظرات والكلام نفس الحلم والافكار تقريبا نفس الاكل حتى ..اقعد قدام النت احتمال كبير يطلع مفصول
واسمع فيروز ميييييييييت كرباج
نا ف البرد مغطى وشى مش عايز حد يحس بمشاعرى ولا عايز احس بحاجه لانى مكنتش هعرف احس اساسا واليوم يتكرر
بس انا كنت متأكد انك لو جمبى ساعتها كان الوضع اختلف
اكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد
آدى حكاية اخر ايام الصيفيه اللى كانت بتستمر معايا لبداية الصيفيه الجديدة.. انما الوقتى اكيد انتى عارفه انى مرتاح .. مفيش سفر .. مفيييييييييييييش برد ولا وحدة .. حتى اخر ايام الصيفيه مش بحسها زى مكنت
فى اختلاف .. صدقينى دوام الحال من المحال .. بس يا ترى الحال بيتغير امتى؟؟؟ دا السؤال




الكلام مقتبس من حوار حقيقى Xxxx

Sunday, April 29, 2007

يوم إعتقلت الافكار



كان يوماً عصيبا كما قيل .. يوما عاشه "ميم" ولن ينس تفاصيلة ما ظل على قيد الحياة

------------------------------------

بعد الاعتقالات المختلفة لمختلف الرموز والكوادر لكافة الاتجاهات التى لا ترضى عنها حكومتنا المصون تحدث "ميم" بعمق متذكرا ذلك الحدث الذى وقع قرب احتفالات رأس السنة الجديدة .. لمعت عيناه عندما استرجع ما حدث .. وبدأ الحديث

------------------------------------

سنتحدث هاهنا عن مفكر ملتزم .. أحب نشر الخير .. يدعى حسام .. كان دوما عصامى وقدر له الخير فمال قلبه للإيمان
حسام يقول انه يحرم على المسلمين الاحتفال برأس السنة الميلادية .. حسام يثبتها من الكتاب والسنة .. حسام مقتنع تماما فلا داعى للنقاش .. قرر نشر رسالته .. سيكتبها على الحاسب ثم يطبعها الاف النسخ وتعم المعرفة
حسام لم يرد الا نشر فكره .. وللجميع الحق فى قبولها او رفضها .. حسام وميم اصدقاء .. ذهب حسام الى ميم ليكتب عنده الرسالة على حاسوبه لعدم امتلاكه حاسوب .. فرحب ميم بالفكرة

------------------------------------

كتبها حسام ونشرها .. الاف النسخ نشرت وقبلها الكثير ورفضها الكثير .. لكن احدهم لم يمتعض .. احدهم لم يضر .. احدهم لم يستغيث .. ومن رفضها لم يكترث
لكن أحد من قام بتوزيع الوريقة اخذته الحماسة ووزعها جوار مبنى امن الدولة .. ولصقها بالقرب من المبنى
لم تمض دقائق .. حتى ذهب الى المبنى ليكلم ( الباشا ) كما اخبر .. ذهب ثابت الجنان .. لم يبال .. لأنه لم يكن يعلم وقتها ماسيحدث .. وبدأ السؤال الابدى ( مين اللى كاتب الكلام دا )
طبعا ذلك الهمام لم يقل بسهوله فاضطر ان يقول بـ(صعوبة) بعد ان علم جيدا انه كبشرى لن يستطع التحمل خصوصا اذا تذكرنا الاثار الجانبية من تبول لا ارادى وشلل رباعى وخماسى وسداسى ايضا :$

------------------------------------

ذهب حسام الى مبنى امن الدولة ليبدأ فاصل من المعاملة السيئة ( يا ريت سيئة ) مع التحذير الدائم من ( البشوات ) بعدم فعل مثل هذه الاشياء . حتى لا يعرض نفسه ( للمخاطر ) .. ظل قرابة الاربعة ايام داخل مبنى امن الدولة .. ينعم بمعاملة المفكرين ( المصريين ) 1

------------------------------------

استيقظ "ميم" الساعة 10 مساء على صيحة من والدته .. ( اعتقلووووو حسااااااام )
(حسام مين ؟؟ ) تسائل فى عدم فهم .. ( حسام صاحبك ) قالت بغيظ .. (صاحبى مين ؟؟ ) رد بغباء

------------------------------------

بعد أن فهم "ميم" حجم الموقف اتصل بأخيه حيث كان مسافر ليعلم أين الاسطوانات والكتب و ما هو مكتوب بخط اليد ف المنزل .. كل ما هو دينى .. عادا المصحف الشريف .. كتاب مثل ( الدعوة الفردية ) ومثل ( الثمرات الزكية ) قضايا جاهزه لأن الكتب ممنوعة من التداول .. ومثلها الكثير من الافكار المقيدة من قبل حكومتنا المصون
وقرر "ميم" التخلص من هذه الكتب لأحتمال قدوم الاخوة من اصحاب الزى الاسود ليجعلوا حياته اسود من زيهم القاتم المقبض
حزف البرامج الدينية من على الحاسوب .. اخذ ما يقدر بسنين لعلماء الامة من جهد وعرق وسهر حتى وصلت لنا فى صورة افكار وكتب .. ليحرقها او يتخلص منها
دمعت عيناااااه فى عجز
اين سيضع تلك الكتب .. اسيخفيها فى حفرة كما تخفى الممنوعات ؟؟؟ .. قرر انقاذ اهم الكتب .. لاااا لا يمكن ان تحرق .. لا يمكن

------------------------------------

وصل مكان مهجور ليس به الا الكلاب والقطط تحيا فى سلام وحرية .,. بعكسنا تماما
اخرج ما سيحرقة مما انتقاه .. وابتدى الحريق ف الاشتعال ينبض بظلم تجرعته البلاد على مر السنين .. متحملين الظلم من يوم ظلم فرعون المصريين قائلا لهم انا ربكم الاعلى .. صامدين من الاف السنين.. حقا شعب عظييييييم
استمرت تلك العملية قرابة النصف ساعة ليتخلص من كل ما انتقاه .. ولم يبقا معه غير الاسطوانات المدمجة .. تلك الكنوز لمختلف العلماء والائمة .. وكتابان .. كتاب عقيدة وكتاب دعوة .. و وضع تلك الكنوز وديعة لدى اصدقائه وعاد الى منزلة و هو يشعر بنزيف فى كرامتة .. يشعر بتمزق لإرادته وحبس لحريته وافكارة .. كان يصرخ فى صمت .
كان هذا الجزء ما يحتاج ميم روايته ولم يحتاج ان يروى غيرة .. لم يحتاج أن يروى ماذا حدث لحسام بداخل أمن الدولة بمباركة ( البشوات) .. لم يحتاج ان يقول انه عاش خائفا على والدته و والده ليس اكثر اياما الى ان خرج حسام .. لم يرى فائدة فى ان يصف شعورة عندما اتصل به احد الاخوة ليخبره أن حسام ينصحه بالابتعاد عن اى نشاط او اى شئ ترى فيه حكومتنا خطر على عقول ابنائها من الشعب العظيم :( .. صمت بعدها بعد ان لمعت عينه بدمعة حاول ان يخفيها .. و مر الوضع ولم يستمر .. لابد ان يمر ويتغير الطغاة ولا تتغير الشعوب .. لأنها الباقية على مر الزمان و بعد ذلك صارت ذكرى
لكنها لن تنسى
------------------------------------

ملحوظه : الاسم غير حقيقى والاحداث حقيقية .. والهدف هو توضيح وضع نعيشة وليس مناقشة فكر عقيدى ما او امر دينى .. الهدف توضيح ان الفكر الدينى كأى فكر آخر يجب احترام حرية ممارسيه

Saturday, March 31, 2007

جرح .. لكن ؟


كان هناك طفل يصعب ارضاؤه
أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة
تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه
أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمارقال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف
ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
-------------------------------------
عجبتنى القصه دى جدا
القصة بتوضح ان الاختلاف ممكن يتداوى شكليا مش اكتر
انما اثره بيستمر ممكن نغطى ثقوب الجدران حتى .. انما جروح النفس
محتاجة اكتر من اعتذار او كلمة .. انا شايفها من الزاوية دى .. ممكن يكون ليها معنى تانى بس دا اللى جه فدماغى ... أد ايه كلام
اتقال ومنفعش بعده اى اعتذار .. اد ايه مجرد نظره اثرت فينا
و سابت جوانا ضحكة أو ... صرخة الم

Thursday, November 30, 2006

هـــــو



فى البداية .. اشعر اننا قبل ان نقرأ يجب ان نتحرر من ذواتنا
دعونا نتحول الى افكار .. مجرد افكار ليس لها ماضى او حاضر .. لكنها تنير المستقبل
دعونا ننسى ( او نتناسى ) ذلك الواقع السخيف الذى فرض علينا فرضا .. انت لست انت
ذلك هو المفتاح السحرى الذى نفتح به باب السعادة .. انت اخترت مصيرك .. بلد قوية وتدين .. حبيبة رائعة الجمال/حبيب وفى .. تفوق ف الحياة .. بل والادهى ابتسامة دائمة على وجهك .. تخيل .. ابتسامة وسط كل مايحيط بك .. قليلة هى الابتسامات فى هذا الزمن .. بل نادرة .. لكن مع التحرر من الواقع سنبتسم فى احلك الظروف
ليلة جميلة .. اشعر بهذا .. اشم رائحة الهدوء .. والسعادة .. تلك الكلمات الاسطورية صار لها كيان مادى يشعر به لذلك ترانى اشمهما بل والمسهما فى بعض الاحيان .. كل هذا لا يغرى بالكلام عن شئ تقليدى او معروف .. كل هذا لا يغرى الا بالكتابه عنه .. انه احدهم .. تقليدى الى درجة غير تقليدية .. انه من الذين لم يتحرروا بعد .. انه هو .. عنه ساتكلم
فقط عنه .. هو جدير بالحكى عنه . لا لانه منهم .. بل لانه هو

-------------------------------------------

احــــــــــــدهــــــــــــم


هو طفل .. مدلل كالعادة .. لكن مايظن انه مختاره مفروض عليه .. يطلب الحلوى الرخيصة .. تلك التى لم يرى غيرها .. لا يعرف ان هناك ما هو اطيب منها .. يظن ان العالم وملذاته محصور فى هذه البقاله الصغير بجوار بيت اسرته .. هو لا يفهم انه بدأ حلقة من الفروض الاجبارية .. فرضت عليه كينونته وملذاته .. بل وهواياته .. هو لم يكن انانى يوما .. اين ذنبه فى هذا ؟؟
هو مراهق .. صار يعشق الربيع .. لم يعرف لماذا لكنه يعشقه لأنه يجب على المراهق هكذا .. انه يدمع احيانا بدون اسباب تذكر .. انه رقيق المشاعر .. يعشق اشعار القدامى التى تتحدث عن المشاعر .. لماذا ؟؟ بالطبع لأنه مراهق .. يجب على اى مراهق ان يحب الشعر .. انه موروث اجتماعى .. هو هش كفراشة ربيعية من التى يعشق الوانها .. ان روحة ذاتها تكاد تحترق .. لماذا ؟؟ .. لانه مراهق واى مراهق يجب ان يعشق .. ان لم يعشق فتاه بعينها .. سيعشق شيئأ .. شيئا لا يعرف كينونته .. لكنه يعلم انه متيم به .. حتى وان لم يجده فهو يحبه بجنون ..لكنه هاهنا .. يحب بالفعل .. يحب الجمال على قدمين .. انه يتخيل نفسها اقوى من فى الكون .. ليس من اجل ذاته انما من اجلها .. انه لا يتصور فتاه غيرها متوجة على قلبه الهش .. لكن اين القوة والفتوه .. تلك العوينات اللعينه والجسد النحيل يمنعانه من الوصول الى انظارها .. انه يعشقها لكنها لا تهتم به .. انه يتمتم باسمها قبل ان ينام واول مايستيقظ لكنها لا تعرفه .. ان عقلها لا يتسع ليعى وجود مثل هذا الحب فى قلب انسان .. انها مراهقه هى الاخرى .. هى محط انظار الكثير .. هى جميله .. لكن هذا الرأس الجميل ..للأ سف يحوى عقل غبى وقلبها غير مستعد لتحمل مثل هذا العشق .. قلبها مجرد اناء يملأ بسائل احمر ويفرغ .. قلبها ليس الا آلة تحب وتنسى وتكره .. ثلاثة مشاعر تجيدهم .. فقط ثلاث مشاعر تشعر بهم بالترتيب عند كل مره .. هى تتعلق باول متسكع يحاول لفت انتباهها .. هى ايضا ضحية .. لكنها كانت اول جرح يخط نفسه على قلبه .. رآها مع غيره .. بل الادهى انه تذكر ان دائما مايتزوج الغراب احلى يمامة .. انه يبكى .. هل ف الحب شئ غير الحب .. انه يحبها لكنها ظلمته وظلمت نفسها .. انه اختارها لكنها لم تنتبه الى قلبه .. هل هذا ذنبه ؟؟

-------------------------------------------



هو عرف ان الحياة ما هى الا سلسلة من البؤس .. للأسف كانت هذه النظره السوداوية هى خبرته الصغيرة عن الحياة .. هو قرر ان اللذه الانية هى مطلبة الاكبر .. يجب ان يشعر بالسعادة .. حتى لو كانت المزيفه
هو عرف من هم اعوان ابليس .. هو بعد عن الله لكن الله بداخله .. هو عاصى لكنه لم يكفر .. بالطبع لم يكفر .. فهو طيب الاصل .. هو صار يدخن
ان التدخين مفتاح سريع للتعرف على ما بداخلك .. وايضا للهدوء باب سهل اسمه التدخين .. هكذا كان يظن .. نسبيا هو على حق .. نسبيا
هو مل من تلك الحياه المفروضه عليه .. مل من حبيبة قاسية وافكار بالية .. مل من كل مايحيط به .. بل مل نفسه ذلك الشخص العادى الى درجة غير عادية .. انه لا يرى فى نفسه اى موهبه .. انه يشبه الجميع .. انه مثال جيد لانسان غير متميز .. لدرجة تجعله متميز
كانت تروق له تلك الدعابه فيضحك .. يضحك الى ان تدمع عيناه .. ويبكى حاله .. انه لن يصل الى ما يتمناه ابدا .. سيموت فى صمت .. لن يبكيه احد ولن يتذكره احد .. هو شخص كأى شخص .. لن يصنع التاريخ بالاحرى .. هو يبكىىىىى .. يبكىىىىىىىىى
لماذا يبكى ؟؟؟ ... هل هذا ذنبه ؟؟

-------------------------------------------

هو لجأ الى الله .. هو يحب الله كثيرا .. لكنه جاهل فى دينه .. اكتشف هذا بعدما حاول ان يتبحر فيه .. هو لا يريد الا ان يعرف الحرام ويجتنبه .. هو يرى انه لن ينال ما يرضى الا فى لجنة .. الجنة الان هى امنيته الاسمى .. هو يرى ان الكثير مما تعود عليه حرام بالفعل .. هو يشعر الان ان هناك فرق بين اللائق والحلال .. هناك فرق بين الحرام والعيب .. تلك الكلمات ليست مترادفة كما كان يظن .. انه يحرم اشياء معتاده .. انه يحاول ان يصل لربه كما فعلها الصحابه .. انه وجد ضالته بالقرب من الله .. لكن انتظر
انه دعى ارهابى .. اها انه يحرم ما اعتدناه .. بالطبع ارهابى .. لاااا .. هم الجهله .. فهل هذا ذنبه ؟؟ .. الاخرون يتطاولون على دينه ومقدساته .. حاول ان ينظر بعمق فعلم ان مصدر كل هذا البلاء هو حب الدنيا وكراهية الموت .. اذا فهو ذنب الامة .. لكن اين ذنبه ؟؟
هو يدرس ما لا يحب و يعيش بزمن لم يختاره و كل ما احبه بعد عنه وكل ما لم يحبه عاش الى جواره انه يعلم انه ليس بذنبه ؟؟ لكن متى سيؤخذ بذنبه هو ؟؟
متى سيحاسب على اخطائه هو ؟؟ .. متى سيأخذ ما يستحق
انه سلم ان الحياه الابدية عند خالقه هى مثواه الحقيقى .. لكن ماذنبه بهذه الحياه
ماذنبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Wednesday, October 11, 2006

بين الشوق والملل





اليكى يا من لم انساكى ... اهدى حروفى وكلماتى

-----------------------------------------

قبل ان ارتبط بها .. اعتدت عليها .. و على وجودها بحياتى بشكل ما .. يوما ما كانت بالنسبة لى انسانه .. مجرد انسانه من الملايين المتواجدين بهذا الكون .. وجودها لا يزيد و اختفائها لا ينقص .. كانت كذلك لكن هذا لم يستمر
عندما تحدثت اليها وتعرفت على افكارها وما اهتماماتها علمت جيدا انها البداية .. كما ف السينما العربية كنت اكاد اسمع موسيقى اللقاء الاول بين البطل والبطله .. كنت اسمع تلك الالحان بروحى لا بأذنى ..شعرت بها هى الاخرى وخمنت انها سمعت نفس الالحان .. من وقتها لم تعد مجرد انسانه بالنسبة لى

_________________________________

ايقنت بعد ذلك اننى سأعتبرها اخت مؤقتا .. كنت اخاف عليها .. واخاف حزنها .. واستمتع برقتها .. معنى وجودها بحياتى كان يسعدنى .. استغنيت عن احساس الوحدة المصاحب لى دائما .. كنت اشعر دوما انها تنتمى لى بشكل ما .. رأيت فيها وفاء ايزيس و جمال نفرتارى .. كانت رمز للحب .. تحولت لرمز .. كانت فى رقة الندى وقت الشروق .. لا تسمع كلماتها بل تشعر بوقع هذه الكلمات فى قلبك مباشرة .. التعامل معها لا يحتاج الى اذن لتسمع او فم ليتكلم .. بل يحتاج الى قلب ليشعر وينبض بحروف اسمها .. بالفعل كانت ايام لا تنسى
كانت وكانت وكــــااااااااااااانت ... بالفعل كانت
.. لكن

_________________________________

كما ظهرت بحياتى فجأه واستعمرت وجدانى بهدوء .. كما احتلت مشاعرى بدون اسطول او جيش .. وبعد ان ذوبت فيها عشقا .. فصارت كلمة انا بدلا من انا وهى .. وصارت كلمة احب هى نحب بعد كل هذه المشاعر اختفت كذلك بهدوء من حياتى .. حياتى اللى انارتها وحولت اليابس فيها الى اخضر
حولت العدم بداخلى الى وجود
بعد كل هذا اختفت فجأه .. يوما ما قلت لها انا لا اجد نفسى الا فى وجودك .. بدونك لا ابحث عنكى فقط بل ابحث عنى انا الاخر .. كانت ترد بكل سحر ورقة.. وتطمئنى .. وقتها وبعد سماع حروفها .. كنت اطمئن الى الحاضر والمستقبل وانسى حوادث الماضى .. كان يزول الخوف ويتبدد على اثر حروفها .. مثلت لى كل فتاه فى الدنيا .. كانت الام والاخت والصديقه والزميله .. كانت بالنسبة لى كل فتاه وامراة تواجدت بهذه الحياة .. وكنت لها كل رجل على قدر ما استطعت .. اخر ماقالته انها على العهد .. اخر ماقالته انها تحبنى وتتمنانى للأبد حتى تجف المحيطات كما كانت تقول .. اتذكر صوتها وافكارها وردودها التى كانت تسحرنى .. اعتقدت يوما اننى اقنع نفسى بحبها .. لكنى ايقنت فى بعدها اننى احب حروف اسمها وليست هى فقط

_________________________________

انتظرت واشتقت
واشتقت وانتظرت
وانتظرت
وانتظرت
واشتقت
واشتقت
وانتظرت
و .......... الى متى ؟؟
لا اريد ان اظلمها
كما لا اريد ان اظلم نفسى
صرت اتكلم عنها لا عنا
حقا كل الالم فى البعد .. تحولت حياتى مرة اخرى الى اليابس بعدما عمرت .. لم اعد اشعر برقة الندى ولا صوت الكروان .. لم اعد استمتع بحلو كلامها .. صارت حياتى كما اعتدت عليها وانتهى الحلم الممتع
لكن ان تشتاق كل ثانية فى كل دقيقة فى كل ساعة فى كل يوم فى كل اسبوع فى كل شهر ....... الخ
هذا هو الملل .. نعم ان عادت سأفرح
ماذا ؟؟؟ سأفرح ؟؟؟
لالالالالالالالالا
معنى الفرح اقل كثيرا مما سأشعر به .. هناك كلمة لم تعرف بعد سأشعر بمعناها .. حقا ستغير الكثير
الى هذا اليوم الذى اراه بعيدا ان اتى .. هل سأظل اشتاق؟؟
كل ما اريده هو تفسير فقط تفسير لكل هذا .. الان لا اشعر بشوق الايام الاولى
بل اتعطش الى اجابه لكل ما حدث
هل يعتبر هذا برود من جانبى ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية .. اريد ان نتلاقى او اتحرر
... عزرا صغيرتى

Monday, July 17, 2006

جرح اللسان



كان هناك طفل يصعب ارضاؤه
أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه
أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف
ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))

-------------------------------------
عجبتنى القصه دى جدا
القصة بتوضح ان الاختلاف ممكن يتداوى شكليا مش اكتر انما اثره بيستمر ممكن نغطى ثقوب الجدران حتى .. انما جروح النفس محتاجة اكتر من اعتذار او كلمة .. انا شايفها من الزاوية دى .. ممكن يكون ليها معنى تانى بس دا اللى جه فدماغى ... أد ايه كلام اتقال ومنفعش بعده اى اعتذار .. اد ايه مجرد نظره اثرت فينا و سابت جوانا ضحكة أو ... صرخة الم
-------------------------------------
بحبكم .. وبختلف مع البعض يمكن .. بس اكيد بحبكم

Sunday, June 18, 2006

اشياء لا تنسى

كانت تخطو الى جوارى وتهمس فأسمعها بقلبى لا بأذنى
كنت اعلم انى اعشقها حتى النخاع .. اعلم جيدا اننى ان تنازلت عنها سأتنازل عن الحياه ذاتها
لكن الزمن داوى الكثير
وقتها اجتمع بقلبى الحب وبرائة الطفوله ... احببتها اكثر من ذاتى .. ذرفت مايعادل بحارا الما على فراقها .. لكننى ضحكت بعد ايام
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
- بحبك بكل ذره فكيانى
-طب هنرتبط ازاى واحنا قدامنا كتير .. انا منفعكيش
-مفيش غيرك ينفعنى
- متأكده انك هتكونى ليا
-ليك
- خلاص بحبك
**************
عمرها محبته ولا عمره حبها
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
عيونها صافيه .. لم ارى ف برائتها ... تبا للمراهقة
اريد ان اقول لها بملئ فمى اعشق حروف اسمك .. اعشق نظراتك اعشق كلماتك اعشق معنى وجودك
باختصار " بحبك بقا يابت انتى"
كبرت وقادر اقلك بحبك ... بس مجرد تسمعيها
مش مصدقانى ؟
طب والله بحبك ... بحبك بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك
*****************************
فى يوم كانت نظراتها بمعنى موافقه
و يوم نظراتها بمعنى اشتاقك
و يوم نظراتها بمعنى احبك
لكن اخر يوم كانت نظراتها بمعنى لن اكون لك
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
ماتتت السعاده قبل امتحان الثانويه العامه بأيام
ماتت من دون ان تكون بجوارى ... ماتت حتى قبل ان اتصور يوما معنى موتها
***************************
جرس تليفون
- الو
- ..............
- ايييييييييييييييه؟ ... ازاى ؟
السماعه بتقع ع الارض
فى ايه ؟؟؟؟؟
مااااااااتت .. مين دى طيب
هى
وتسائلت فى عدم فهم " ماتت خالص يعنى ؟" وتسللت من عينى دمعه منذره بقدوم البحار
لكن ليس الان ... يجب ان اتماسك ... عندما اكون وحيدا ستعرف مصر معنى الفيضان
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
لم ادخل الكلية التى كنت ارجوها بسبب هذه الواقعه
لأننى لم اكن استذكر فى جو الحزن
والكل كان يلومنى .. الكل
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
تناسيت لكننى ابدا لم انسى
كلما اتذكر اى من هذا ومثله الكثير اعرف جيدا انى امثل دور الناسى
لكن كيف ينسى الحجر نقشه .. ؟
اريد ان انسى ... كيف ؟
الهمنى الصبر يا الهى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by قوالب بلوجر | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Bluehost custom blogger templates