Saturday, October 21, 2006

قطة .. واخرى



قبل البدئ فى قراءة هذا الموضوع
يجب ان تعلم جيدا أننا نتحدث هنا عن مصر "ام الدنيا" وليست ام شئ اخر
يجب ان تعلم ان ماسيقال سينطبق على القطط وغير القطط
وبعد القراءة .. لا تقل شكرا بلدى العزيزة .. انما قل شكرا ايها النظام

-------------------------------

من فترة كبيرة
والدتى كانت تعرف امرأه ف العقد الخامس من عمرها تقريبا تدعى " ام سامية " ابنتها سامية هذه كانت تقاربنى ف العمر .. كانا دائما يمران بأزمة مالية ما .. كثيرة الشكوى .. مبتسمة الى الابد .. نبرات صوتها لا تنطبق على ملامحها ولا روحها المنطلقه
كانت تقضى حوائج الكثير من النساء بالحى مقابل القليل من النقود .. انها ارزاق لا يعلمها الا الله
وكانت والدتى واحده من هذه النساء .. لا مانع من اختفاء شئ ما من احد بيوت السيدات
فبعضهن كان غير رحيم القلب .. القسوة تملكت الجميع .. حتى ام سامية ذاتها تملكتها القسوة .. لا تعرف اسمها سوى انها ام سامية
الى الابد ومنذ الازل هى ام سامية .. اظن حتى قبل ان توجد سامية هى ام سامية

-------------------------------

كانت تجالسنا كثيرا لينكسر حاجز " سيد / خادم " .. فالعلاقة غير واضحة بالمره .. هى خادمة وصديقة واخت فى بعض الاحيان .. هى كل شئ طالما هناك نقود
ارجوك التمس لها العزر انها فى مطحنة الحياة .. حيث نسيان الاخر وتذكر الذات هو عنوان اللعبة
ذات مرة من هذه الجلسات تحدثت سامية .. مراهقة صغيره لكن نبرة صوتها وافكارها يفوق سنها بكثير
كانت تحكى عن احدى السيدات التى تقضى لها بعض الحوائج
دقة فى الوصف .. سيدة ارستقراطية الى حد كبير .. البذخ .. المعاملة الجافة
باختصار هى صورة مجسمة لأقطاع ما قبل الثورة وظلم وسرقة ما بعد الثورة
هى رأس المال المتحكم ف الجموع .. وتطرق الوصف الى قطة تمتلكها هذه السيدة
صار محور الحديث القطة
جمال القطة المبهر .. سعر القطة المرتفع .. رقة القطة .. طعام القطة المخصوص عادات القطة
مطالب القطة المجابة .. وكيف تحمم القطة بعناية .. وكيف .. وكيف و كيف ؟؟
فى البداية ستشعر انها تتحدث عن طفل ما
عن آدمى يستحق هذا دون سواه .. لكن بعد ان تتأكد ان كل هذا يحدث للـ"ست قطة " لا تسأل لماذا تغيرت نبرة صوت سامية الى الغيره
امعنت فى الوصف وكيفية الاهتمام بهذه الاميرة " القطة " وبعد كل هذا الوصف تفوهت "بعد ان لمعت عينها بدمعة عابرة" بجملة لن انساها ما حييت فى بلدى العزيز
" يا رتنى كنت اوطُة "
واه ايتها الصغيرة عندما تصفعى كل الفلسفات والسياسات ومخترعيها فى هذا البلد .. كلهم يحاولون ان يرتقوا بها لكن احدهم لم يستطع منعك من التفكير بهذة الطريقة
فى غمرة الكلام كنا قد غفلنا عن باب الشقة وتركناه مفتوح
هنا دخلت قطة هزيييييييييلة الى ابعد الحدود تشبه فى ظروفها سامية المسكينة
واختطفت قطعة خبز من امام سامية
بالطبع رد الفعل المنطقى التقاط عصا غليظه والركود وراء القطة
مع الكثير من كلمة " بس " و " مش هسيبك " و "سبيها " ارجوك لا تتأفف
القطة وان كان فمها ملوث فمن الممكن اقتطاع مكان فمها واكل الخبز هنيئا
وعادت سامية منتصرة على القطة الهزيلة .. وسط زهول الجميع

امضاء
مقارن حانق دائما

Friday, October 13, 2006

عن استشهادى



اعترافى الاخير :-
ــــــــــــــــــــــــــ

اليوم ليس كأى يوم .. كأنه يوم عرسى .. يوم زفافى اليه ..
يوم الخلاص
لذا استيقظت مبكراً لأصلى الفجر فى الصف الاول خلف الامام ..
اشعر ببهجة لم اشعر بها من قبل .. الناس نيام الا من رحم ربى ..
انظر الى اركان البيت .. سأشتاق له كثيرا .. لكن منزلى الجديد بالطبع سيكون افضل كثيرا
.فى المسجد الذى طالما صليت فيه شعرت بخشوع واطمئنان ..
انه الحق عندما يضئ قلبك .. ستشعر به حتى لو لامك لائم ..
اذا دقت هذه المشاعر باب فؤادك فاعلم انك على الطريق الصحيح ..
هكذا اعتدت منذ صغرى .. ان استفتى قلبى .. انه لا يخيب ظنى ابدا..
لذا ابتسمت فى هدوء واديت صلاتى خلف الامام ذو الصوت الملائكى المريح
دعونى الآن فأنا فى خشوع .. خشوع .. خشووووووووووو ......ع

---------------------------------

بعد الصلاة وفى طريق عودتى الى بيت العائلة .. حاولت ان التهم موطنى بعينى التى ستتوق اليه حتما ..
لكنى ارجح اننى سأظل فيه الى الابد بوجدانى .. هذا بيت صديقى الحبيب .. وااااااااه كم سأشتاق اليك وايام مودتنا .. كم
لكنى لا اشعر بأدنى تردد .. مررت من امام بيت عائلتها .. حبيبتى وزوجتى مريم نظرت الى الشرفة التى طالما احتضنت رسائل اشواقى فى ايام حبنا الاول ورأيت وجهها البريئ وسحرتنى نظراتها المعجبة ..
وصلت الى البيت .. هناك عبرة فرت من عينى رغما عنى وانا ادلف بحذر الى الداخل.. لا اعرف لماذا .. لكنى ما زلت واثق اننى سأفعلها .. راضى بما افعل وماض فيه بثبات

---------------------------------



التقط ورقة صغير .. لأكتب وصيتى الى زوجتى العزيزة .. وجدت نفسى لا اكرر غير كلمة واحدة
اقشعر بدنى رهبة من الموقف .. الكلمة كانت عبارة عن ستة احرف فـ ـلـ ـسـ ـطـ ـيـ ـن اجل هذه هى وصيتى .. لتفهموها كما تفهموا .. اما عن الامضاء فكان بدون اسم معين ولا اعرف لماذا ايضا .. كتبت بعد تفكير ((مسلم)) ليس اسمى لكنها ستفهم حتما
اعانك الله يا عزيزتى ..
اشعلت لفافة تبغى الاخيرة .. تلك العادة السيئة التى التصقت بى منذ صغرى . آن الاوان ان اقلع عنها .. استغفرك يا الهى على هذا الذنب .. لكنك مقدر
اشعر بك فى داخلى .. كل ما فى ينطق باسمك .. انت العادل ..... انت المنتقم !!
كدأبى عندما ادخن تذكرت الماضى . الضاحك الباكى
تذكرت والدى الشهيد .. الذى فقدته وانا لم ابلغ العاشرة بعد .. لكنى اتذكر كل لحظة عشتها فى كنفه .
اتذكر يوم موته .. يوم اصابته فى عملية جهادية ضد الاعداء .. كيف يكونوا اولاد عمومتنا ويقتلون ابائنا .. رحمك الله يا ابى
تذكرت جدى ذو اللحية البيضاء وهو يقول جملته المكرره ( مات ولدى منشان نحيا ) جدى الذى ربانى وادين له بغرز ولائى لهذا البلد وهذا الدين .
تذكرت مريم الجميلة حين حاول اثنان من العساكر الاعتداء عليها .. وقتها كنت صغير الجسد .. لكن هيهات لهم من همتنا حتى وان كنا صغار الجسد .
حلفت لها انهم لن يمسوها .. ابعدتهم عنها بحجارة ارضنا وعزيمتها .. رفضت ان تستسلم .. مريم يا عزيزتى انتى عزراء .. عزرااااااااء الى ان اتزوجك .. قالت يومها ادين لك بعذريتى .. لا يا مريم لقد خلقك الله طاهره وستظلى .. احبك .. واكرههم .. اكرههم .. اكرههـ..............ـم
تذكرت الاف الشهداء والاف الافراح التى كانت تقام عند سماع انه يوجد شهيد من العائلة .. اتذكر الامهات حين يهللن ويكبرن .. اتذكر الضحكات الدامعه وحمد الله على الشهادة
اتذكر زفاف الشهداء الى المدافن كأنه عرس .. اما عن محمد ابنى
محمد الذى هو فى عمر الزهور .. محمد الذى اتجه الى الدين منذ صغره وعلمنى انهم دائما كانو هكذا.. هو من اثر فى بشدة عندما رأيته نائم .. لن تتيتم يا ولدى وانا شهيد ان شاء الله
هذه ارضك انت .. لن تتيتم او تضام طالما ف الامة رجل واحد .. انها ارض محمد .. يا محمد

---------------------------------



انطلقت مسرعا بعد الانتهاء من لفافة التبغ ( سامحنى الله ) خارجا من البيت قبل ان يستيقظ احد
ذهبت الى احد اصدقائى وشريكى فى هذه المحاولة
محاولة رد الكرامة
وصلت اليه وجدت الدموع بعينه .. مسحتها بيدى وقبلته من جبينه
قلت له الا يحزن فسيلحق بى عما قريب .. ما الدنيا الا ساعة يا صاح
وجدته معد لى ما احتاج من الاحزمة الناسفة .. قال لى انه سهل دخولى وجند بعضهم لييسر عبور ما احمل من قنابل عبر نقط التفتيش المنتشرة فى تلك المنطقه
قال وعيناه تدمع : هيا حتى لا نتاخر ويتعذر العبور .. نظرت الى عينيه مباشرة وقلت له .. اوصيك خيرا بمحمد ومريم .. اوصيك خيرا بهما
اشاح بوجهه وهو يبكى .. لكنى هدأت من روعة وذهبنا مسرعين

---------------------------------

بعد العبور والكثير من الروتينيات .. اخترت ازحم منطقه تضم الكثير منهم .. هاهى رتبه كبيرة فى جيشهم
علها تقرب الى احد ممن قتلوا ابائى .. هكذا نقلق نومهم .. هكذا نقف امام الظلم
هكذا نحقق العدل
هكذا نصفع العالم المغرور المناصر لهم ..

هكذا نحمى كل مريم وكل محمد

ودوى الانفجار .. لكنى لسوء حظى لم اسمعه او اشاهده
لقد فاضت روحى فى نعومه الى الابدية .. حيث لا يوجد ظلم ويرتفع اسم العدل .. فاضت وعلى وجهى ابتسامة لعودة حقى لى بعد غياب .
بقى ان تعرفوا اسمى .. اسمى هو آدم
وفعلت هذا لأحافظ على ابنائى واعلمهم الثبات وعدم الاستسلام للظلم .. فعلت ما لم يستطيعوا هم او غيرهم فعله .

Wednesday, October 11, 2006

بين الشوق والملل





اليكى يا من لم انساكى ... اهدى حروفى وكلماتى

-----------------------------------------

قبل ان ارتبط بها .. اعتدت عليها .. و على وجودها بحياتى بشكل ما .. يوما ما كانت بالنسبة لى انسانه .. مجرد انسانه من الملايين المتواجدين بهذا الكون .. وجودها لا يزيد و اختفائها لا ينقص .. كانت كذلك لكن هذا لم يستمر
عندما تحدثت اليها وتعرفت على افكارها وما اهتماماتها علمت جيدا انها البداية .. كما ف السينما العربية كنت اكاد اسمع موسيقى اللقاء الاول بين البطل والبطله .. كنت اسمع تلك الالحان بروحى لا بأذنى ..شعرت بها هى الاخرى وخمنت انها سمعت نفس الالحان .. من وقتها لم تعد مجرد انسانه بالنسبة لى

_________________________________

ايقنت بعد ذلك اننى سأعتبرها اخت مؤقتا .. كنت اخاف عليها .. واخاف حزنها .. واستمتع برقتها .. معنى وجودها بحياتى كان يسعدنى .. استغنيت عن احساس الوحدة المصاحب لى دائما .. كنت اشعر دوما انها تنتمى لى بشكل ما .. رأيت فيها وفاء ايزيس و جمال نفرتارى .. كانت رمز للحب .. تحولت لرمز .. كانت فى رقة الندى وقت الشروق .. لا تسمع كلماتها بل تشعر بوقع هذه الكلمات فى قلبك مباشرة .. التعامل معها لا يحتاج الى اذن لتسمع او فم ليتكلم .. بل يحتاج الى قلب ليشعر وينبض بحروف اسمها .. بالفعل كانت ايام لا تنسى
كانت وكانت وكــــااااااااااااانت ... بالفعل كانت
.. لكن

_________________________________

كما ظهرت بحياتى فجأه واستعمرت وجدانى بهدوء .. كما احتلت مشاعرى بدون اسطول او جيش .. وبعد ان ذوبت فيها عشقا .. فصارت كلمة انا بدلا من انا وهى .. وصارت كلمة احب هى نحب بعد كل هذه المشاعر اختفت كذلك بهدوء من حياتى .. حياتى اللى انارتها وحولت اليابس فيها الى اخضر
حولت العدم بداخلى الى وجود
بعد كل هذا اختفت فجأه .. يوما ما قلت لها انا لا اجد نفسى الا فى وجودك .. بدونك لا ابحث عنكى فقط بل ابحث عنى انا الاخر .. كانت ترد بكل سحر ورقة.. وتطمئنى .. وقتها وبعد سماع حروفها .. كنت اطمئن الى الحاضر والمستقبل وانسى حوادث الماضى .. كان يزول الخوف ويتبدد على اثر حروفها .. مثلت لى كل فتاه فى الدنيا .. كانت الام والاخت والصديقه والزميله .. كانت بالنسبة لى كل فتاه وامراة تواجدت بهذه الحياة .. وكنت لها كل رجل على قدر ما استطعت .. اخر ماقالته انها على العهد .. اخر ماقالته انها تحبنى وتتمنانى للأبد حتى تجف المحيطات كما كانت تقول .. اتذكر صوتها وافكارها وردودها التى كانت تسحرنى .. اعتقدت يوما اننى اقنع نفسى بحبها .. لكنى ايقنت فى بعدها اننى احب حروف اسمها وليست هى فقط

_________________________________

انتظرت واشتقت
واشتقت وانتظرت
وانتظرت
وانتظرت
واشتقت
واشتقت
وانتظرت
و .......... الى متى ؟؟
لا اريد ان اظلمها
كما لا اريد ان اظلم نفسى
صرت اتكلم عنها لا عنا
حقا كل الالم فى البعد .. تحولت حياتى مرة اخرى الى اليابس بعدما عمرت .. لم اعد اشعر برقة الندى ولا صوت الكروان .. لم اعد استمتع بحلو كلامها .. صارت حياتى كما اعتدت عليها وانتهى الحلم الممتع
لكن ان تشتاق كل ثانية فى كل دقيقة فى كل ساعة فى كل يوم فى كل اسبوع فى كل شهر ....... الخ
هذا هو الملل .. نعم ان عادت سأفرح
ماذا ؟؟؟ سأفرح ؟؟؟
لالالالالالالالالا
معنى الفرح اقل كثيرا مما سأشعر به .. هناك كلمة لم تعرف بعد سأشعر بمعناها .. حقا ستغير الكثير
الى هذا اليوم الذى اراه بعيدا ان اتى .. هل سأظل اشتاق؟؟
كل ما اريده هو تفسير فقط تفسير لكل هذا .. الان لا اشعر بشوق الايام الاولى
بل اتعطش الى اجابه لكل ما حدث
هل يعتبر هذا برود من جانبى ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية .. اريد ان نتلاقى او اتحرر
... عزرا صغيرتى

Thursday, October 05, 2006

زحمة افكار




°¨¨™¤¦ بـسم الله الرحــمن الرحــيم¦¤™¨¨°
عودة للكتابة من جديد .. الكتابة بالنسبه للشخص اللى اتعود عليها ادماااااااااااان
بعد الفتره اللى فاتت اللى انقطعت فيها عن التدوين والكتابة عامة نتيجة لظروف كتير اهمها حالتى المزاجية اساسا .. فى اوقات بتحس ان التدوين فيه مجرد ترف .. قلت ارجع للكتابة بس بالعامية ع الاقل لو ف اول موضوع .. كل عام والكل بخير الاول
وانا ع النت بحب اتبحر وابحث واقرا عن حاجات غريبة يمكن فيوم اوصل للقب مثقف .. بعيد جدا اللقب دا .. اظن العمر هينتهى وهنفضل جهله بمعظم نواحى الحياة .. حتى العلماء جهله فنواحى كتير من الحياة .. فمجال مقارنة الاديان بالذات حبيت اعرف اكتر عشان ابقا مسلم عن اقتناع مش مجرد مسلم بالوراثه
وخصوصا احنا فرمضان والشعور الايمانى والدينى عالى زى عادة كل سنه بنحس اننا هنكسر الدنيا فرمضان من كتر الايمان وللأسف الهمم بتقل على نص رمضان
كنت بعتبر الشيعة اخوة مسلمين فتحت عينى على انهم يعتبروا ديانه تانيه اساسا .. ناهيك عن الديانات الاخرى .. والاهم حركات الالحاد .. شخص بينقد دينك مش بس كدا بينقد الهك او اى اله اساسا
قريت لناس ثورجية بس للأسف عايزينها سداح مداح من كله من اول الالفاظ والمعتقدات لحد المخدرات والزنى .. مش مشكله انت بتعمل ايه المهم انت بتفكر ازاى ... وعقول مأجورة .. ومعارك ف البالتوك والمنتديات .. والموضوع وصل لحد محاولات لمعرفة الاشخاص لأضرار بيهم ضرر جسدى .. الموضوع اتحول لحروب .. واللى ميعرفش قصة وسام عبد الله الداعية الاسلامى ع البالتوك اقله انت فنعمة .. لما الفكر والعقيدة تتحول لتحدى شخصى ومحاولة بعض المتطرفين تجنيد بنات يتعرفو على ادامن للغرف وحاجات كدا .. حوارات ملهاش لازمة .. الموضوع مبقاش فكر ومعتقد
اقباط بيعتبروا مصر احتلال اسلامى وبيحلموا بتحريرها .. مسلمين بيعتبرو مصر ارض محمد ومش عايزين اقباط بينهم .. ملحدين بيهبلوا .. يا نهار ابيض
الحمد لله على نعمة الاسلام والاعتدال .. واللى يقلك الفكر الوهابى فكر متطرف تيجى انت تشرحله ان محمد ابن عبد الوهاب اساسا عالم من اهل السنه والجماعه تقله طب اقرا كتبه .. دا على نهج السلف الصالح .. يا عم يهديك يرضيك .. لأ دا راجل متطرف .. مناقشات وحوارات ومحاولة الوصل للحقيقه .. وبعد كل دا تحس انك بالكاد طلعت بنتيجة ضعيفه .. كله يقلك الفكر الوهابى .. يا عم الحاج كلمة الوهابى نفسها نسبة للوهاب اللى هو ربك .. يا عمنا الموضوع ميتخدش قفش .. طب اتكلم .. لا هم متطرفين .. متطرفين متطرفين .. هم متطرفين وانت جاهل .. اذا كنت متعرفش حاجه عن ترجمة الشيخ نفسه .. اللى عايز يعرف اكتر عن الشيخ يبحث عنه بالمناسبة .. هو مش مثال للتطرف ممكن تقرا الموضوع دا :
http://worldkey.blogspot.com/2006_07_01_worldkey_archive.html
واللى عايز بحث كامل عن الوهابية يقشر بس وانا اثبتله انها زى الفل يعنى (( : اوك ) )
ليه اساسا بنعتبر انفسنا الصح المطلق .. مش يمكن انا نفسى متطرف .. انا مش شاكك فعقيدتى .. انا شاكك ف انى اكون متطرف فيها .. اكيد مفيش صح مطلق .. شايف ان المفروض القبطى يعرف انه الهه اله محبة والمسلم يعرف ان الرسول كان رحيم حتى بالحيوانات ويستحضر صورة فتح مكة .. اما الشيعه اللى بعضهم عايز يحرر المسجد الحرام من ايد السنه فنا بطالبهم بالتخلى عن المعتقدات العنصرية بتاعت الانتقام وسب امير المؤمنين عمر والصديق وامنا عائشة رضى الله عنهم جميعا .. معتقدات بالية طبعا .. اقولها بصدق بدون الخوف من انى اظلمه .. الملحدين من حقهم يختاروا توجهاتهم لكن بدون مساس لأى مقدس من مقدسات الديانات الاخرى .. انا عمرى مكنت عنصرى ولا اتمنيت اشوف الافكار دى وغيرها الالاف مش هى بس .. دا دى جزء من الافكار والتوجهات الدينية بس ... مبالك بالتوجهات السياسية والاقتصادية .. اختلاااااااااااااااف مثير للأشمئزاز
كنت فاكر وانا صغير خالص ان الناس انواع ولد وبنت .. هههههههههههههههههههههههههههه
اكتشفت ان الناس مش انواع لأن كل انسان فيها نوع لوحده اساسا
تقدر تضم مين على مين .. ياااااااااااااااااااااااااااااااااه .. مين دول يا عم الحاج .. حريم مسترجله مفيش احترام .. وشباب مش راجل معندوش افكار
ارحمونا بقاااااااااا .. هنتحرر امتى من الغزو الثقافى اللى احنا غرقانين فيه دا .. مش هننفع نكون كلنا واحد بس اكيد ينفع بعضنا يتخلى عن العنصرية والحكم يكون بميزان العدل .. فى مسلم متطرف وقبطى متطرف وبهائى خبيث و ملحد وقح دا موجود .. بس فين الاصل
ما عليك من الملحد لأن عقله هو الهه لو كان عقله تعبان يبقا ملوش حل .. الحل مخاطبة عقله فأنه يحترم الباقى بقا .. وياريت الاخوه اللى بتشتم فتدوينات حتى وهى بتمارس حريتها فكدا ترحمنا بقا .. عايزين نتحرر بقااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

انا زهقت كفاية كدا .. كل سنة وانتو طيبين يا رب .. تحياتى للكل معادا اصحاب الافكار الشاذه

Saturday, July 22, 2006

فى انتظار الشروق



Image Hosted by مركز تحميل الصـــور
( اجتازت مصر فترة عصبية في تاريخها الاخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم وقد كان لكل هذه العوامل تاثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون المغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين واما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتامر الخونة على الجيش وتولى امرهم اما جاهل او خائن او فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير انفسنا وتولى امرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولابد ان مصر كلها ستلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب اما عن راينا في اعتقال رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب واني اؤكد للجيش المصري ان الجيش كله اصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجردا من اية غاية وانتهز هذه الفرصة واطلب من الشعب الا يسمح لاحد من الخونه بان يلجا لاعمال التخريب او العنف لان هذا ليس في صالح مصر وان أي عمل من هذا القبيل يقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقي فاعله جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونا مع البوليس واني اطمئن اخواننا الاجانب على مصالحهم وارواحهم واموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسئولا عنهم والله ولي التوفيق اللواء اركان حرب محمد نجيب )
Image Hosted by مركز تحميل الصـــور
انطلق بها صوت السادات يدوى فى مسمع كل من له عقل على ارض المحروسه .. قامت الثورة ... نجحت الثورة ... سكن الوضع و عاد الفساد
عادت الرشوه .. عادت الوساطة .. عادت الفوراق الاجتماعيه الكبيره حتى رأى البعض ان الطبقه الوسطى اختفت وظهرت الطبقه المعدمة .. فقد صار هناك بالترتيب طبقة الاغنياء و طبقة الفقراء و طبقة المعدمين
عاد الفساد ولم يبقا من «ثورة يوليو» الا ذكرى ... عاد الفساد ولم يبقا منها غير افلام لقدام الفنانين ... افلام قديمة دابت نفسها من كثرة ما عرضت ... عاد الفساد ولم يبقا الا اشباه رجال يحكمون مقتنعين ان هم ورثة مصر ... عاد الفساد على يد الحكام والشعب على السواء ذهب عصر العظام ونعيش فى عصر اللئام ... عاد الفساد لسكون الشعب نفسه فى ذكرى «ثورة يوليو» العظيمه تصادف وجود شن حرب اسرائيليه على لبنان ومقاومة لبنانية عربية باسله .. ثبتهم الله .. وكل هذا من اجل جنديين وقعا فى الاسر .. لكنهم من اليهود
وكما نرى ونسمع فهم المدللين من كل دول العالم شرقا وغربا .. هذا ثمن اثنان من اليهود فما هو ثمن اطفالنا فى فلسطين والعراق واخواننا الافغان وحاليا الاشقاء اللبنانيين .. وما هو ثمن كل قطرة دم نزفت من اطفال بحر البقر ... اين ثمن المذابح ... اين ثمن دموع الارامل واليتامى والثكالى ... كل هذا دين فى جيد الكيان الصهيونى سيرد يوما طالما هناك عربى شريف على وجه الارض أمّا على صعيد مواجهة التحدّي الصهيوني ونقلا عن بعض المصادر، فقد وضعت قيادة «ثورة يوليو» منهاجاً واضحاً لهذه المواجهة، خاصّةً بعد حرب عام 67،
Image Hosted by مركز تحميل الصـــور
يقوم على: 1ـ بناء جبهةٍ داخليةٍ متينة لا تستنزفها صراعات طائفية أو عرقية ولا تلهيها معارك فئوية ثانوية عن المعركة الرئيسة ضدّ العدوّ الصهيوني، ومن خلال إعدادٍ للوطن عسكرياً واقتصادياً بشكلٍ يتناسب ومستلزمات الصراع المفتوح مع العدوّ.
( أين هى هذه الجبهه وسط فتن المسلمين والنصارى العرب ووسط فتن المسلمين السنه والمسلمين الشيعه انفسهم ؟؟؟)
2ـ وضع أهدافٍ سياسيةٍ مرحلية لا تقبل التنازلات أو التفريط بحقوق الوطن والأمة معاً، ورفض الحلول المنفردة أو غير العادلة أو غير الشاملة لكلّ الجبهات العربية مع إسرائيل.
( أين الحلول العادله يا حكام العرب ؟؟؟ )
3ـ العمل وفْقَ مقولة «ما أُخِذ بالقوّة لا يُسترّدّ بغير القوّة»، وأنّ العمل في الساحات الدبلوماسية الدولية لا يجب أن يعيق الاستعدادات الكاملة لحربٍ عسكريةٍ تحرّر الأرض وتعيد الحق المغتصَب.
( لايوجد غير الشعب المقاوم الباسل .. اين القوة المنظمة من قبل الحكومات ؟؟؟ )
4ـ وقف الصراعات العربية/العربية، وبناء تضامنٍ عربي فعّال يضع الخطوط الحمراء لمنع انزلاق أيّ طرفٍ عربي في تسويةٍ ناقصةٍ ومنفردة، كما يؤمّن هذا التضامن العربي الدعم السياسي والمالي والعسكري اللازم في معارك المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي.
( ما اكثر الفتن )
هذا ما اعدته الثورة للعدو الصهيونى .. وقد زال بالفعل بدون اى تجميل ... فكيف نحتفل بذكرى مازال ... الاحتفال الحقيقى يوم الاطاحه بالانظمة المستبدة الحاليه ... الاحتفال الحقيقى يوم النصر الحاسم على الاحتلال ... الاحتفال الحقيقى يوم القضاء ع الفتن ... الاحتفال الحقيقى يوم تحسن الاقتصاد وتوفر فرص العمل ... الاحتفال الحقيقى يوم تخضير الصحراء ... الاحتفال الحقيقى يوم ان توجد دولة من المحيط الى الخليج بغير حدود سخيفه ما زلنا بحاجة عظمى لمبادئ وإنجازات ثورة يوليو لكن لا لكى نحتفل او نتباهى بقيامنا بالثورة و لكن لكى تستمر وتسرى هذه المبادئ والانجازات دون زيف الحكام الذين تعلمنا على ايديهم بغض كل ما هو رسمى معكم الله يا ابطال لبنان ... معك الله يا سيد حسن ... معكم الله يا اطفالنا وشبابنا فى فلسطين العزيز ... معك الله يا كل مجاهد ف العراق ... معك الله يا من تبحث عن العدل والسلام ليس اكثر ... معك الله يا من تعيش عصر الظلام والاستبداد فى مصرنا الغالية .. ولك الله يا كل من جاء من نسل العرب

Monday, July 17, 2006

جرح اللسان



كان هناك طفل يصعب ارضاؤه
أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه
أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف
ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))

-------------------------------------
عجبتنى القصه دى جدا
القصة بتوضح ان الاختلاف ممكن يتداوى شكليا مش اكتر انما اثره بيستمر ممكن نغطى ثقوب الجدران حتى .. انما جروح النفس محتاجة اكتر من اعتذار او كلمة .. انا شايفها من الزاوية دى .. ممكن يكون ليها معنى تانى بس دا اللى جه فدماغى ... أد ايه كلام اتقال ومنفعش بعده اى اعتذار .. اد ايه مجرد نظره اثرت فينا و سابت جوانا ضحكة أو ... صرخة الم
-------------------------------------
بحبكم .. وبختلف مع البعض يمكن .. بس اكيد بحبكم

Sunday, July 16, 2006

عــــــــــــــــــــــــودة

أعتذر عن التوقف لفتره
نظرا لظروف شخصيه
سأحاول جاهدا تجديد المدونه لتليق بزوارها الكرام
وليه تدون اقل لما ممكن تدون اكتر
:D

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by قوالب بلوجر | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Bluehost custom blogger templates