Saturday, March 31, 2007

جرح .. لكن ؟


كان هناك طفل يصعب ارضاؤه
أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة
تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه
أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمارقال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف
ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
-------------------------------------
عجبتنى القصه دى جدا
القصة بتوضح ان الاختلاف ممكن يتداوى شكليا مش اكتر
انما اثره بيستمر ممكن نغطى ثقوب الجدران حتى .. انما جروح النفس
محتاجة اكتر من اعتذار او كلمة .. انا شايفها من الزاوية دى .. ممكن يكون ليها معنى تانى بس دا اللى جه فدماغى ... أد ايه كلام
اتقال ومنفعش بعده اى اعتذار .. اد ايه مجرد نظره اثرت فينا
و سابت جوانا ضحكة أو ... صرخة الم

Monday, February 19, 2007

تاج الجزيرة

العودة الثالثة على التوازى




فى غمرة الحياة تضيع الكثير من العادات التى نحسبها المعبره عنا او حتى مهربنا الوحيد الذى نشعر من خلاله بذواتنا بدون رتوش او تجميلات لا تمت للحقيقه بصله .. من الممكن ان نعاشر اناس لايعرفونا عمرا بأكمله .. حتى العشره ليست بالضروره هى الموضوحة للشخصية .. لقد وارتنا الحضارة الزائفة والسلبيات خلف اقنعة محكمة على وجوهنا يصعب خلعها حتى منفردين فانتشر التصنع واختلط بالحقيقة وامتزجا .. حتى صار الزيف والحقيقة وجهان لعملة واحده عند المعظم .. فصار تصنعه حقيقه وحقيقته تصنع
التدوين الذى هو وجها من وجوه التعبير عن الذات كالتمثيل والرسم وغيره من الفنون صرت لا اعلم هل يمت لحقيقتى ام زيفى .. اهناك زيف حقا ام وساوس ام هى عدوى انتقلت الى الجميع ام هو ديدن البشر فى التكاسل و استحالة الاستمرار على المنوال نفسه لمدة كبيرة
انها الحياه ومشاغلها .. انها الدراسه التى لا تمت للدراسه الا باسمها .. انها العطله التى هى عطله بكل ما تعنى الكلمة من معانى .. عفوا اعزائى لقد انقطعت رغما عنى لكنى اشهد الله اننى احببتكم بتطلعاتكم ببرائتكم بعفويتكم وحتى باخطائكم .. و ها هى عودة اخرى .. كأى عودة .. وفى نهاية الحياة لكل منا عودة
وصلنى من العزيزة مسلمة التى تحولت الى مسلمة ن : تاج .. مشكورة هى على ما فعلت .. بالطبع رغبت ف العودة باختلاف و هى حققت لى ذلك .. مبرووووك على المدونة الجديدة يا مسلمة .. اعلم انها متأخره لكنها بالنسبة لى جديدة .. تصميمها رائع

-------------------------------------------

التـــــــــاج




س:ايه اللي حيحصل لإيميلك لما تموت ؟
هيموت زى صاحبة .. الايميل بتاعى هو المعبر عنى وملوش معنى غير لما انا افتحة لو حد تانى فتحه وراسل من عليه مش هيبقاله معنى .. مش هوصى ان حد يفتحه بعد مموت .

س:اديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
واحد صاحبى لظروف والباسوورد اتغير

س:اسمك؟
محمود صفوت

س:مجال دراستك؟
الرسمى تجارة .. غير الرسمى التاريخ ومقارنة الاديان وفروع الادب والفن

س:شخصيتك نوعها ايه؟
من النوع الحلو دا المقرمش من بره والطرى من جوه :)
عن نفسى اعرف انى عصبى جدا وسهل الاستثاره .. عنيد وبحب الاعتماد على نفسى .. ممكن اكون فى احيان كتير قاسى ف التعامل لكن دا مش طبعى .. مش بسمع غير صوت عقلى بعد متاكد انى صح لو انا حاسس انى صح مستحيل تغير فكرتى .. ممكن تقنعنى بأدله او سبنى انا اقنعك .. مكنتش رومانسى قبل معرفها الوقتى بحس بالكلام والالوان وصوت منير .. اظن انى بقيت رومانسى او ع الاقل مش سوداوى .. متفائل ف احلك الظروف .. احيانا كسول .. باحث عن العدل والسلام مع نفسى اولا ثم مع الاخرين .. لا اعرفنى : ف المعظم اجهل ردود افعالى واندهش بها مثلما يفعل غيرى .. عاااااااااااااشق للحرية واشعر كثيرا بالوحدة

س:بتعمل ايه في وقت فراغك؟
اكيد القراءة الاهم غالبا .. بعشق المسرح لو مسرحية او بروفات يبقا تمام .. بكتب .. بخرج من البيت .. بهتم بالكمبيوتر والنت .. مش بحب التليفزيون اوى لكن اكيد هو اهم وسيلة اعلامية

س:الأكلة المفضلة؟
ياعينى .. هى دى الاسئلة :)
بمووووووت ف المكرونه بكل انواعها والفراخ المحمره او الكفته .. يا سلام بقا لو رقاق او محشى يبقا بجد اتعمل معايا واجب :)

س:الصفات اللي اخدتها من بابا؟
انا والدى حارب ف73 .. والدى راجل مشفتش زيه .. من حقى افخر بيه .. هو عصبى وعنيد وغالبا كتوم مش بتعرف اهدافه .. مش مسرف .. حكيم .. شيك وذوق جدا فاختيار ملابسه راجل جدا لو صح التعبير .. انت معاه فأمان .. يحتويك
اظن انى اخدت الصفات دى منه بس مظنش انى هكون زيه .. بالنسبالى مثال

س:الصفات اللي خدتها من ماما؟
عدم التنازل عن الحقوق .. الحب البريئ للوطن العربى كله وكل فرد فيه .. الحساسية المفرطه لكن بطبعى محدش بيحسها فيا لانى بقدر اخبيها .. مخدتش منها اكتر من كدا لأنى لو خدت اكتر من كدا كنت اتحولت لسوزى

س:اكتر 6 حاجات بتكرها؟
الخيانة
الظلم
الغباء
القيود
التفاهه
الغرور

س:اكتر 6 حاجات بحبها؟
العدل
الابداع والتجديد
الحرية
الاعتماد ع النفس
الصداقة
الامل

س:الشغل بالنسبة لك ؟
التحرر من القيود .. تحقيق الذات والبداية لتكوين رأى منفصل عن جو الاسرة .. مهم كنقطه بداية للحياه ذاتها

س:ماذا تعنى الدنيا بالنسبة لك؟
الدنيا هى سارقة محترفة .. احترس من ان تسرق عمرك او مالك او عقلك

س:"القرآن" ماذا يعنى لك؟
هو كلام الله المتعبد بتلاوته .. له ثقل نفسى يفوق كل التعبيرات .. فهو المقنع والمهدئ والمبارك .. نشعر به ونفهمه غير ان شعورنا لا يمكن وصفه وكلامنا عنه لا يساوى احساسنا به

س:"الله" ماذا يمر بذهنك اول ما تقرأ هذه الكلمة؟
الكفر والايمان

س:ما هى مواصفات شريك الحياة و البيت السعيد فى نقاط ملخصة؟
ان قلت مواصفات سأصفها هى .. فعنها لايمكن وصفها الا بالحنان والعذوبة
جمعت بين العقل والرقه .. جمعت بين الجمال والاخلاق .. هى ايزيس الوفية .. رقيقه كزهرة متفتحة .. هادئه كالنيل .. مشتعلة كالنجوم .. تعاهدنا على ابدية حبنا واتفقنا ان ما بيننا ليس بحب وانما ذوبان الذات ف الذات .. هى لايمكن وصفها .. لكنها فتاتى

س: من هم قدواتك فى الحياة_ من واحد الى خمسة؟
قدوتى بعده صلى الله عليه وسلم
قلعة العدل ابن الخطاب
والدى
محمد انور السادات .. حيث العقل والرقى .. والوعى والاحاطه .. له ماله من الاخطاء لكنى احبه
رجل امسك بقلم او مكبر صوت واذاع على الناس حقوقهم

س:ما هى اهتماماتك و مواهبك ؟
اعتقد انها القراءة والتمثيل والكتابة

س: ما هى امنياتك _ مع ذكر امنيات تحققت و امنيات لم تتحقق بعد؟
امنياتى هى امتلاك صرح ثقافى كبير يهتم بكل فروع الثقافه على مستوى عالمى
امتلاك بيت يضم كل من احببت
الوصول للحكمة .. ان يسمع رأيى لا لأنى صاحب سلطه وانما لأنه الاصوب
العيش فى رضا .. حب الناس
الموت ساجد

س:ما هى اهم قضاياك؟
هى قضية واحده تتغير بتغير المكان والزمان والاشخاص
احقاق الحق و نشرة و ازالة الزيف
شكرا يا مسلمة .. انا مش همرر التاج لأنه عند المعظم بالفعل

Thursday, November 30, 2006

هـــــو



فى البداية .. اشعر اننا قبل ان نقرأ يجب ان نتحرر من ذواتنا
دعونا نتحول الى افكار .. مجرد افكار ليس لها ماضى او حاضر .. لكنها تنير المستقبل
دعونا ننسى ( او نتناسى ) ذلك الواقع السخيف الذى فرض علينا فرضا .. انت لست انت
ذلك هو المفتاح السحرى الذى نفتح به باب السعادة .. انت اخترت مصيرك .. بلد قوية وتدين .. حبيبة رائعة الجمال/حبيب وفى .. تفوق ف الحياة .. بل والادهى ابتسامة دائمة على وجهك .. تخيل .. ابتسامة وسط كل مايحيط بك .. قليلة هى الابتسامات فى هذا الزمن .. بل نادرة .. لكن مع التحرر من الواقع سنبتسم فى احلك الظروف
ليلة جميلة .. اشعر بهذا .. اشم رائحة الهدوء .. والسعادة .. تلك الكلمات الاسطورية صار لها كيان مادى يشعر به لذلك ترانى اشمهما بل والمسهما فى بعض الاحيان .. كل هذا لا يغرى بالكلام عن شئ تقليدى او معروف .. كل هذا لا يغرى الا بالكتابه عنه .. انه احدهم .. تقليدى الى درجة غير تقليدية .. انه من الذين لم يتحرروا بعد .. انه هو .. عنه ساتكلم
فقط عنه .. هو جدير بالحكى عنه . لا لانه منهم .. بل لانه هو

-------------------------------------------

احــــــــــــدهــــــــــــم


هو طفل .. مدلل كالعادة .. لكن مايظن انه مختاره مفروض عليه .. يطلب الحلوى الرخيصة .. تلك التى لم يرى غيرها .. لا يعرف ان هناك ما هو اطيب منها .. يظن ان العالم وملذاته محصور فى هذه البقاله الصغير بجوار بيت اسرته .. هو لا يفهم انه بدأ حلقة من الفروض الاجبارية .. فرضت عليه كينونته وملذاته .. بل وهواياته .. هو لم يكن انانى يوما .. اين ذنبه فى هذا ؟؟
هو مراهق .. صار يعشق الربيع .. لم يعرف لماذا لكنه يعشقه لأنه يجب على المراهق هكذا .. انه يدمع احيانا بدون اسباب تذكر .. انه رقيق المشاعر .. يعشق اشعار القدامى التى تتحدث عن المشاعر .. لماذا ؟؟ بالطبع لأنه مراهق .. يجب على اى مراهق ان يحب الشعر .. انه موروث اجتماعى .. هو هش كفراشة ربيعية من التى يعشق الوانها .. ان روحة ذاتها تكاد تحترق .. لماذا ؟؟ .. لانه مراهق واى مراهق يجب ان يعشق .. ان لم يعشق فتاه بعينها .. سيعشق شيئأ .. شيئا لا يعرف كينونته .. لكنه يعلم انه متيم به .. حتى وان لم يجده فهو يحبه بجنون ..لكنه هاهنا .. يحب بالفعل .. يحب الجمال على قدمين .. انه يتخيل نفسها اقوى من فى الكون .. ليس من اجل ذاته انما من اجلها .. انه لا يتصور فتاه غيرها متوجة على قلبه الهش .. لكن اين القوة والفتوه .. تلك العوينات اللعينه والجسد النحيل يمنعانه من الوصول الى انظارها .. انه يعشقها لكنها لا تهتم به .. انه يتمتم باسمها قبل ان ينام واول مايستيقظ لكنها لا تعرفه .. ان عقلها لا يتسع ليعى وجود مثل هذا الحب فى قلب انسان .. انها مراهقه هى الاخرى .. هى محط انظار الكثير .. هى جميله .. لكن هذا الرأس الجميل ..للأ سف يحوى عقل غبى وقلبها غير مستعد لتحمل مثل هذا العشق .. قلبها مجرد اناء يملأ بسائل احمر ويفرغ .. قلبها ليس الا آلة تحب وتنسى وتكره .. ثلاثة مشاعر تجيدهم .. فقط ثلاث مشاعر تشعر بهم بالترتيب عند كل مره .. هى تتعلق باول متسكع يحاول لفت انتباهها .. هى ايضا ضحية .. لكنها كانت اول جرح يخط نفسه على قلبه .. رآها مع غيره .. بل الادهى انه تذكر ان دائما مايتزوج الغراب احلى يمامة .. انه يبكى .. هل ف الحب شئ غير الحب .. انه يحبها لكنها ظلمته وظلمت نفسها .. انه اختارها لكنها لم تنتبه الى قلبه .. هل هذا ذنبه ؟؟

-------------------------------------------



هو عرف ان الحياة ما هى الا سلسلة من البؤس .. للأسف كانت هذه النظره السوداوية هى خبرته الصغيرة عن الحياة .. هو قرر ان اللذه الانية هى مطلبة الاكبر .. يجب ان يشعر بالسعادة .. حتى لو كانت المزيفه
هو عرف من هم اعوان ابليس .. هو بعد عن الله لكن الله بداخله .. هو عاصى لكنه لم يكفر .. بالطبع لم يكفر .. فهو طيب الاصل .. هو صار يدخن
ان التدخين مفتاح سريع للتعرف على ما بداخلك .. وايضا للهدوء باب سهل اسمه التدخين .. هكذا كان يظن .. نسبيا هو على حق .. نسبيا
هو مل من تلك الحياه المفروضه عليه .. مل من حبيبة قاسية وافكار بالية .. مل من كل مايحيط به .. بل مل نفسه ذلك الشخص العادى الى درجة غير عادية .. انه لا يرى فى نفسه اى موهبه .. انه يشبه الجميع .. انه مثال جيد لانسان غير متميز .. لدرجة تجعله متميز
كانت تروق له تلك الدعابه فيضحك .. يضحك الى ان تدمع عيناه .. ويبكى حاله .. انه لن يصل الى ما يتمناه ابدا .. سيموت فى صمت .. لن يبكيه احد ولن يتذكره احد .. هو شخص كأى شخص .. لن يصنع التاريخ بالاحرى .. هو يبكىىىىى .. يبكىىىىىىىىى
لماذا يبكى ؟؟؟ ... هل هذا ذنبه ؟؟

-------------------------------------------

هو لجأ الى الله .. هو يحب الله كثيرا .. لكنه جاهل فى دينه .. اكتشف هذا بعدما حاول ان يتبحر فيه .. هو لا يريد الا ان يعرف الحرام ويجتنبه .. هو يرى انه لن ينال ما يرضى الا فى لجنة .. الجنة الان هى امنيته الاسمى .. هو يرى ان الكثير مما تعود عليه حرام بالفعل .. هو يشعر الان ان هناك فرق بين اللائق والحلال .. هناك فرق بين الحرام والعيب .. تلك الكلمات ليست مترادفة كما كان يظن .. انه يحرم اشياء معتاده .. انه يحاول ان يصل لربه كما فعلها الصحابه .. انه وجد ضالته بالقرب من الله .. لكن انتظر
انه دعى ارهابى .. اها انه يحرم ما اعتدناه .. بالطبع ارهابى .. لاااا .. هم الجهله .. فهل هذا ذنبه ؟؟ .. الاخرون يتطاولون على دينه ومقدساته .. حاول ان ينظر بعمق فعلم ان مصدر كل هذا البلاء هو حب الدنيا وكراهية الموت .. اذا فهو ذنب الامة .. لكن اين ذنبه ؟؟
هو يدرس ما لا يحب و يعيش بزمن لم يختاره و كل ما احبه بعد عنه وكل ما لم يحبه عاش الى جواره انه يعلم انه ليس بذنبه ؟؟ لكن متى سيؤخذ بذنبه هو ؟؟
متى سيحاسب على اخطائه هو ؟؟ .. متى سيأخذ ما يستحق
انه سلم ان الحياه الابدية عند خالقه هى مثواه الحقيقى .. لكن ماذنبه بهذه الحياه
ماذنبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Saturday, November 18, 2006

شيخ حسنى يا جيييييييييييييين



تدوين .. تدوين .. تدوين
للأبد بنقول وهنكتب بأفكارنا مش تهجين
تأخير .. كلام .. رد جرح وعذاب
مجرد كلام لكن بنقوله .. مهما طالت المده وفصدرنا معنى
الكلمادى لا هتضرنا ولا هتنفعنا
لكن مجرد التدوين والكلام .. مهما طالت المده واتغير الحال من حال لحال
احسنلنا من الانفجار يا بهية
ولجلك وليكى وحدك صدقينى هكتبلك .. هنشر حوارنا
اسمحيلى يامه يا ام طرحه وجلابية
بجد بحبك

----------------------------------------



انا( بحب ) : عرفتيهم كويس ؟؟
بهية ( بضيق ): تقصد مين ؟؟
انا : اللى فوق يا بهية .. اللى بيتحكموا .. اللى مقيدينك
بهية : عارفة .. حاسة ان الخلاص قريب .. مجرد احساس
انا : نفس الاحساس عندى .. حاسس انى مش واقف قدامك انتى
بهية : انا هو انا .. ليه بتقول كدا يابنى ؟؟
انا : فين صحتك .. فين جمالك وفنك .. قوتك .. فين كل دا ؟؟
بهية ( بحزن ) : كله بيتحول ليهم .. صحتى راحت وجمالى اطفى .. نفسى ارجع زى مكنت .. يا ما دمعت وصرخت ليكوا .. يا ما قلت ازاى بيعاملونى .. كنتو بتفتكروها اشاعات .. عرفتوا انهم مجرد جهلة .. عرفتو انهم مجرد حرامية .. عرفتو انهم سارقين جمالى منكم
انا : على طول كنتى جميلة وهتفضلى .. صدقينى هتفضلى زهرة مفتحة .. طول مفى حد بيقلك يامه هتفضلى زى منتى .. هترجعى .. احساسك من احساسى .. فعلا نمنا كتير عنك .. لكن بجد هنعمل .. صدقينى يا بهية
بهية ( بأمل ) : الكلام كتر ف الفترة الاخير .. تخيل انى مصدقاك .. هتفضل جمبى للنهاية ؟؟ .. هتستحمل وحشيتهم .. هتستحمل همجيتهم .. بل الادهى هتستحمل جهلهم ؟؟ .. هتستحمل معتقالتهم
انا ( بتوه ): احم ... موصلتش لمعتقلات .. الموضوع كله قلم بيكتبلك
بهية ( بلوم ) : وصلت معتقلات لناس كتير .. القلم مش هيريح اكتر م السيوف .. صدقنى محتاجة ثورة
انا ( بجدية ) : امرك .. بس تعرفى انتى ان الكتابه هى دايما الشرارة .. وشرفك يا بلدى سحابة وتعدى .. مش كانت كدا ف الفيلم بردو
بهية ( بحب ): جمبى ... انا ( بهيام ) : للأبد

----------------------------------------



وزير الجهل
بهية : عنوان حلو
انا : عجبك بجد ؟
بهية : بجد
انا : انا اقصد كل حرف فيه .. اكيد بتكلم عن تصريحاته الاخيره
بهية ( بتركيز ): انا فرعونية .. اجمل بنات الكون .. قبطية كنت وحميت مريم وابنها فحضنى .. وشهدت بالله الواحد وانا بستقبل الصحابة .. اكيد ليا شخصيتى المستقله
انا ( بموافقة ) : بالظبط عشان كدا انا قلت الجهل اصل البيه قال " لابد أن تعود مصر جميلة كما كانت ، وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا" .. انتى عمرك مكنتى قطعه من اوربا انتى ارقى يا بهيه .. تخيلى يقصد الحجاب تقليد للعرب . البيه ميعرفش انه فريضه شاكله
بهية ( بتهكم ) : معذور طبعا .. مهو بيتكلم عن امه اللى كانت بتروح الجامعه والشغل مش محجبه .. بيتكلم عن امه على اعتبار انها مثل .. فلو البنات لبست الحجاب يبقوا متخلفين اكتر من امه المتحضره دى .
انا :يعنى وزير الثقافه يا بهية ؟
بهية ( بمرارة ) : منصب من مناصب الحرامية .. يعنى ايه الريس .. عندك معنى ؟؟
انا : فين ثقافته اقصد
بهية : مهو اللى يطول شعره ويتقال عليه فنان لازم يبقا شاذ عن الجماعه .. لازم ميعرفش ف الدين ويسمع اجنبى وشعره يطير على وشه .. لازم يكون مختلف عشان يكون فنان .. ولو طال يمشى على دماغه هيعملها .. الفن بردو متعب .. عشان كدا لو عرف ف الدين يبقا طبيعى
انا : هو مقبلش يكون ابنك .. بيرجع الجرايم للمحجبات قال "إن الجرائم اليوم ترتكب باسم النقاب والحجاب" .. معنى كدا ان الداخليه واللى بتعمله دا عشان منقبين ولابسين طرح ولا دى مش جرايم .. معنى كدا ان يوسف والى كان منقب .. مظنوش ظهر بنقاب قبل كدا
بهية : نقاب .. على كدا كلهم المفروض يبقوا بطرح
انا ( باندماج ) : البيه قال "لن نتقدم طالما بقينا نفكر في الخلف ونذهب لنستمع الى فتاوي شيوخ ب تلاته مليم "
شيوخ بتلاته مليم يا بهية .. اللى بيدعوا للحجاب بتلاته مليم يا بهية .. اللى بيقول قال الله وقال الرسول بتلاته مليم يا بهية .. واللى بيألف القصص الاباحية فنان .. واللى بيمص دمك مستثمر .. واللى بينافق الامام الاكبر .. واللى بيظلم وزير الداخلية .. يا بهـــــــية .. انا مش قادر اكمل
الجاااااااااااااااااااااااهل بيقول عليهم بتلاته مليم .. وهو اكيد اغلى من تلاته مليم عند الحاخام موباراك
بهية ( بتأمل ): انت ليه دايما بتقول عليه جاهل .. مش ممكن تفكيره شاذ مش اكتر .. مش لازم نقع ف الغلطات دى
انا ( بغيظ ): غلطات ايه ؟؟ .. تعرفى انه قال على قناه فضائيه انه مش هيعتذر لأنه متعرضش لاركان الاسلام الاربعة .. هم اربعة يا بهية ؟؟ .. الاربــــــــ ع ــــــــــــــة .. ازاى بقا وزير دا .. الا ربعه .. وزير السخافه بيقول الاربعه على اركان الاسلام .. عمال يتكلم ف اربعه وتلاته .. تقريبا موصلش ف العد لحد خمسة ف المدرسة .. مش ملاحظة بردو انه اسمه حسنى .. هو كله كدا
بهية : ( بصوت بكا ) مستنياكو بئا
انا : ( بحنق ) بحبك يا امى .. اكيد هنوصل .. اكيد

Saturday, October 21, 2006

قطة .. واخرى



قبل البدئ فى قراءة هذا الموضوع
يجب ان تعلم جيدا أننا نتحدث هنا عن مصر "ام الدنيا" وليست ام شئ اخر
يجب ان تعلم ان ماسيقال سينطبق على القطط وغير القطط
وبعد القراءة .. لا تقل شكرا بلدى العزيزة .. انما قل شكرا ايها النظام

-------------------------------

من فترة كبيرة
والدتى كانت تعرف امرأه ف العقد الخامس من عمرها تقريبا تدعى " ام سامية " ابنتها سامية هذه كانت تقاربنى ف العمر .. كانا دائما يمران بأزمة مالية ما .. كثيرة الشكوى .. مبتسمة الى الابد .. نبرات صوتها لا تنطبق على ملامحها ولا روحها المنطلقه
كانت تقضى حوائج الكثير من النساء بالحى مقابل القليل من النقود .. انها ارزاق لا يعلمها الا الله
وكانت والدتى واحده من هذه النساء .. لا مانع من اختفاء شئ ما من احد بيوت السيدات
فبعضهن كان غير رحيم القلب .. القسوة تملكت الجميع .. حتى ام سامية ذاتها تملكتها القسوة .. لا تعرف اسمها سوى انها ام سامية
الى الابد ومنذ الازل هى ام سامية .. اظن حتى قبل ان توجد سامية هى ام سامية

-------------------------------

كانت تجالسنا كثيرا لينكسر حاجز " سيد / خادم " .. فالعلاقة غير واضحة بالمره .. هى خادمة وصديقة واخت فى بعض الاحيان .. هى كل شئ طالما هناك نقود
ارجوك التمس لها العزر انها فى مطحنة الحياة .. حيث نسيان الاخر وتذكر الذات هو عنوان اللعبة
ذات مرة من هذه الجلسات تحدثت سامية .. مراهقة صغيره لكن نبرة صوتها وافكارها يفوق سنها بكثير
كانت تحكى عن احدى السيدات التى تقضى لها بعض الحوائج
دقة فى الوصف .. سيدة ارستقراطية الى حد كبير .. البذخ .. المعاملة الجافة
باختصار هى صورة مجسمة لأقطاع ما قبل الثورة وظلم وسرقة ما بعد الثورة
هى رأس المال المتحكم ف الجموع .. وتطرق الوصف الى قطة تمتلكها هذه السيدة
صار محور الحديث القطة
جمال القطة المبهر .. سعر القطة المرتفع .. رقة القطة .. طعام القطة المخصوص عادات القطة
مطالب القطة المجابة .. وكيف تحمم القطة بعناية .. وكيف .. وكيف و كيف ؟؟
فى البداية ستشعر انها تتحدث عن طفل ما
عن آدمى يستحق هذا دون سواه .. لكن بعد ان تتأكد ان كل هذا يحدث للـ"ست قطة " لا تسأل لماذا تغيرت نبرة صوت سامية الى الغيره
امعنت فى الوصف وكيفية الاهتمام بهذه الاميرة " القطة " وبعد كل هذا الوصف تفوهت "بعد ان لمعت عينها بدمعة عابرة" بجملة لن انساها ما حييت فى بلدى العزيز
" يا رتنى كنت اوطُة "
واه ايتها الصغيرة عندما تصفعى كل الفلسفات والسياسات ومخترعيها فى هذا البلد .. كلهم يحاولون ان يرتقوا بها لكن احدهم لم يستطع منعك من التفكير بهذة الطريقة
فى غمرة الكلام كنا قد غفلنا عن باب الشقة وتركناه مفتوح
هنا دخلت قطة هزيييييييييلة الى ابعد الحدود تشبه فى ظروفها سامية المسكينة
واختطفت قطعة خبز من امام سامية
بالطبع رد الفعل المنطقى التقاط عصا غليظه والركود وراء القطة
مع الكثير من كلمة " بس " و " مش هسيبك " و "سبيها " ارجوك لا تتأفف
القطة وان كان فمها ملوث فمن الممكن اقتطاع مكان فمها واكل الخبز هنيئا
وعادت سامية منتصرة على القطة الهزيلة .. وسط زهول الجميع

امضاء
مقارن حانق دائما

Friday, October 13, 2006

عن استشهادى



اعترافى الاخير :-
ــــــــــــــــــــــــــ

اليوم ليس كأى يوم .. كأنه يوم عرسى .. يوم زفافى اليه ..
يوم الخلاص
لذا استيقظت مبكراً لأصلى الفجر فى الصف الاول خلف الامام ..
اشعر ببهجة لم اشعر بها من قبل .. الناس نيام الا من رحم ربى ..
انظر الى اركان البيت .. سأشتاق له كثيرا .. لكن منزلى الجديد بالطبع سيكون افضل كثيرا
.فى المسجد الذى طالما صليت فيه شعرت بخشوع واطمئنان ..
انه الحق عندما يضئ قلبك .. ستشعر به حتى لو لامك لائم ..
اذا دقت هذه المشاعر باب فؤادك فاعلم انك على الطريق الصحيح ..
هكذا اعتدت منذ صغرى .. ان استفتى قلبى .. انه لا يخيب ظنى ابدا..
لذا ابتسمت فى هدوء واديت صلاتى خلف الامام ذو الصوت الملائكى المريح
دعونى الآن فأنا فى خشوع .. خشوع .. خشووووووووووو ......ع

---------------------------------

بعد الصلاة وفى طريق عودتى الى بيت العائلة .. حاولت ان التهم موطنى بعينى التى ستتوق اليه حتما ..
لكنى ارجح اننى سأظل فيه الى الابد بوجدانى .. هذا بيت صديقى الحبيب .. وااااااااه كم سأشتاق اليك وايام مودتنا .. كم
لكنى لا اشعر بأدنى تردد .. مررت من امام بيت عائلتها .. حبيبتى وزوجتى مريم نظرت الى الشرفة التى طالما احتضنت رسائل اشواقى فى ايام حبنا الاول ورأيت وجهها البريئ وسحرتنى نظراتها المعجبة ..
وصلت الى البيت .. هناك عبرة فرت من عينى رغما عنى وانا ادلف بحذر الى الداخل.. لا اعرف لماذا .. لكنى ما زلت واثق اننى سأفعلها .. راضى بما افعل وماض فيه بثبات

---------------------------------



التقط ورقة صغير .. لأكتب وصيتى الى زوجتى العزيزة .. وجدت نفسى لا اكرر غير كلمة واحدة
اقشعر بدنى رهبة من الموقف .. الكلمة كانت عبارة عن ستة احرف فـ ـلـ ـسـ ـطـ ـيـ ـن اجل هذه هى وصيتى .. لتفهموها كما تفهموا .. اما عن الامضاء فكان بدون اسم معين ولا اعرف لماذا ايضا .. كتبت بعد تفكير ((مسلم)) ليس اسمى لكنها ستفهم حتما
اعانك الله يا عزيزتى ..
اشعلت لفافة تبغى الاخيرة .. تلك العادة السيئة التى التصقت بى منذ صغرى . آن الاوان ان اقلع عنها .. استغفرك يا الهى على هذا الذنب .. لكنك مقدر
اشعر بك فى داخلى .. كل ما فى ينطق باسمك .. انت العادل ..... انت المنتقم !!
كدأبى عندما ادخن تذكرت الماضى . الضاحك الباكى
تذكرت والدى الشهيد .. الذى فقدته وانا لم ابلغ العاشرة بعد .. لكنى اتذكر كل لحظة عشتها فى كنفه .
اتذكر يوم موته .. يوم اصابته فى عملية جهادية ضد الاعداء .. كيف يكونوا اولاد عمومتنا ويقتلون ابائنا .. رحمك الله يا ابى
تذكرت جدى ذو اللحية البيضاء وهو يقول جملته المكرره ( مات ولدى منشان نحيا ) جدى الذى ربانى وادين له بغرز ولائى لهذا البلد وهذا الدين .
تذكرت مريم الجميلة حين حاول اثنان من العساكر الاعتداء عليها .. وقتها كنت صغير الجسد .. لكن هيهات لهم من همتنا حتى وان كنا صغار الجسد .
حلفت لها انهم لن يمسوها .. ابعدتهم عنها بحجارة ارضنا وعزيمتها .. رفضت ان تستسلم .. مريم يا عزيزتى انتى عزراء .. عزرااااااااء الى ان اتزوجك .. قالت يومها ادين لك بعذريتى .. لا يا مريم لقد خلقك الله طاهره وستظلى .. احبك .. واكرههم .. اكرههم .. اكرههـ..............ـم
تذكرت الاف الشهداء والاف الافراح التى كانت تقام عند سماع انه يوجد شهيد من العائلة .. اتذكر الامهات حين يهللن ويكبرن .. اتذكر الضحكات الدامعه وحمد الله على الشهادة
اتذكر زفاف الشهداء الى المدافن كأنه عرس .. اما عن محمد ابنى
محمد الذى هو فى عمر الزهور .. محمد الذى اتجه الى الدين منذ صغره وعلمنى انهم دائما كانو هكذا.. هو من اثر فى بشدة عندما رأيته نائم .. لن تتيتم يا ولدى وانا شهيد ان شاء الله
هذه ارضك انت .. لن تتيتم او تضام طالما ف الامة رجل واحد .. انها ارض محمد .. يا محمد

---------------------------------



انطلقت مسرعا بعد الانتهاء من لفافة التبغ ( سامحنى الله ) خارجا من البيت قبل ان يستيقظ احد
ذهبت الى احد اصدقائى وشريكى فى هذه المحاولة
محاولة رد الكرامة
وصلت اليه وجدت الدموع بعينه .. مسحتها بيدى وقبلته من جبينه
قلت له الا يحزن فسيلحق بى عما قريب .. ما الدنيا الا ساعة يا صاح
وجدته معد لى ما احتاج من الاحزمة الناسفة .. قال لى انه سهل دخولى وجند بعضهم لييسر عبور ما احمل من قنابل عبر نقط التفتيش المنتشرة فى تلك المنطقه
قال وعيناه تدمع : هيا حتى لا نتاخر ويتعذر العبور .. نظرت الى عينيه مباشرة وقلت له .. اوصيك خيرا بمحمد ومريم .. اوصيك خيرا بهما
اشاح بوجهه وهو يبكى .. لكنى هدأت من روعة وذهبنا مسرعين

---------------------------------

بعد العبور والكثير من الروتينيات .. اخترت ازحم منطقه تضم الكثير منهم .. هاهى رتبه كبيرة فى جيشهم
علها تقرب الى احد ممن قتلوا ابائى .. هكذا نقلق نومهم .. هكذا نقف امام الظلم
هكذا نحقق العدل
هكذا نصفع العالم المغرور المناصر لهم ..

هكذا نحمى كل مريم وكل محمد

ودوى الانفجار .. لكنى لسوء حظى لم اسمعه او اشاهده
لقد فاضت روحى فى نعومه الى الابدية .. حيث لا يوجد ظلم ويرتفع اسم العدل .. فاضت وعلى وجهى ابتسامة لعودة حقى لى بعد غياب .
بقى ان تعرفوا اسمى .. اسمى هو آدم
وفعلت هذا لأحافظ على ابنائى واعلمهم الثبات وعدم الاستسلام للظلم .. فعلت ما لم يستطيعوا هم او غيرهم فعله .

Wednesday, October 11, 2006

بين الشوق والملل





اليكى يا من لم انساكى ... اهدى حروفى وكلماتى

-----------------------------------------

قبل ان ارتبط بها .. اعتدت عليها .. و على وجودها بحياتى بشكل ما .. يوما ما كانت بالنسبة لى انسانه .. مجرد انسانه من الملايين المتواجدين بهذا الكون .. وجودها لا يزيد و اختفائها لا ينقص .. كانت كذلك لكن هذا لم يستمر
عندما تحدثت اليها وتعرفت على افكارها وما اهتماماتها علمت جيدا انها البداية .. كما ف السينما العربية كنت اكاد اسمع موسيقى اللقاء الاول بين البطل والبطله .. كنت اسمع تلك الالحان بروحى لا بأذنى ..شعرت بها هى الاخرى وخمنت انها سمعت نفس الالحان .. من وقتها لم تعد مجرد انسانه بالنسبة لى

_________________________________

ايقنت بعد ذلك اننى سأعتبرها اخت مؤقتا .. كنت اخاف عليها .. واخاف حزنها .. واستمتع برقتها .. معنى وجودها بحياتى كان يسعدنى .. استغنيت عن احساس الوحدة المصاحب لى دائما .. كنت اشعر دوما انها تنتمى لى بشكل ما .. رأيت فيها وفاء ايزيس و جمال نفرتارى .. كانت رمز للحب .. تحولت لرمز .. كانت فى رقة الندى وقت الشروق .. لا تسمع كلماتها بل تشعر بوقع هذه الكلمات فى قلبك مباشرة .. التعامل معها لا يحتاج الى اذن لتسمع او فم ليتكلم .. بل يحتاج الى قلب ليشعر وينبض بحروف اسمها .. بالفعل كانت ايام لا تنسى
كانت وكانت وكــــااااااااااااانت ... بالفعل كانت
.. لكن

_________________________________

كما ظهرت بحياتى فجأه واستعمرت وجدانى بهدوء .. كما احتلت مشاعرى بدون اسطول او جيش .. وبعد ان ذوبت فيها عشقا .. فصارت كلمة انا بدلا من انا وهى .. وصارت كلمة احب هى نحب بعد كل هذه المشاعر اختفت كذلك بهدوء من حياتى .. حياتى اللى انارتها وحولت اليابس فيها الى اخضر
حولت العدم بداخلى الى وجود
بعد كل هذا اختفت فجأه .. يوما ما قلت لها انا لا اجد نفسى الا فى وجودك .. بدونك لا ابحث عنكى فقط بل ابحث عنى انا الاخر .. كانت ترد بكل سحر ورقة.. وتطمئنى .. وقتها وبعد سماع حروفها .. كنت اطمئن الى الحاضر والمستقبل وانسى حوادث الماضى .. كان يزول الخوف ويتبدد على اثر حروفها .. مثلت لى كل فتاه فى الدنيا .. كانت الام والاخت والصديقه والزميله .. كانت بالنسبة لى كل فتاه وامراة تواجدت بهذه الحياة .. وكنت لها كل رجل على قدر ما استطعت .. اخر ماقالته انها على العهد .. اخر ماقالته انها تحبنى وتتمنانى للأبد حتى تجف المحيطات كما كانت تقول .. اتذكر صوتها وافكارها وردودها التى كانت تسحرنى .. اعتقدت يوما اننى اقنع نفسى بحبها .. لكنى ايقنت فى بعدها اننى احب حروف اسمها وليست هى فقط

_________________________________

انتظرت واشتقت
واشتقت وانتظرت
وانتظرت
وانتظرت
واشتقت
واشتقت
وانتظرت
و .......... الى متى ؟؟
لا اريد ان اظلمها
كما لا اريد ان اظلم نفسى
صرت اتكلم عنها لا عنا
حقا كل الالم فى البعد .. تحولت حياتى مرة اخرى الى اليابس بعدما عمرت .. لم اعد اشعر برقة الندى ولا صوت الكروان .. لم اعد استمتع بحلو كلامها .. صارت حياتى كما اعتدت عليها وانتهى الحلم الممتع
لكن ان تشتاق كل ثانية فى كل دقيقة فى كل ساعة فى كل يوم فى كل اسبوع فى كل شهر ....... الخ
هذا هو الملل .. نعم ان عادت سأفرح
ماذا ؟؟؟ سأفرح ؟؟؟
لالالالالالالالالا
معنى الفرح اقل كثيرا مما سأشعر به .. هناك كلمة لم تعرف بعد سأشعر بمعناها .. حقا ستغير الكثير
الى هذا اليوم الذى اراه بعيدا ان اتى .. هل سأظل اشتاق؟؟
كل ما اريده هو تفسير فقط تفسير لكل هذا .. الان لا اشعر بشوق الايام الاولى
بل اتعطش الى اجابه لكل ما حدث
هل يعتبر هذا برود من جانبى ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية .. اريد ان نتلاقى او اتحرر
... عزرا صغيرتى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by قوالب بلوجر | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Bluehost custom blogger templates