Thursday, June 22, 2006

عن الملكة



عن قريب جلست اتذكرها
لا اعلم ما اريده حقا .. كل ما اعرفه انى اشتاقها
امام التلفاز جلست لأعلم ان الدنيا ما زالت بذات السوء ما زالت بذات الوحشية .. تعلمت يومها اننى مهما كنت حزينا فأنا اسعد من شعوب بأكملها
لم يروقنى التلفاز .. على جهاز الحاسب جلست لأتمل ما حفظته من حواراتنا القديمه .. كم هى رقيقه
لكن لا سأبعث لها برسالة .. لم تطاوعنى الاحرف على كتابة تلك الرساله
لم نكن وقتها مختلفين وانما كنا شبه غرباء .. هذا الربيع يغير المشاعر سريعا.. اعرف انها تحبنى وتعلمت انى لا استطيع العيش من دونها
لكن تبا للغربه .. تألمت كثيرا حين جاء فى فكرى انه من الممكن الفراق .. حتى لو كان المستقبل بهذه الوحشية فهو حتما يستحق ان يعاش .. حالة اللا سلام واللا حرب .. اشتاقك و لست ببالى .. ياله من مزيج
كنا فى مساء ربيعى يوم خميس .. لم يبقى الا صوت فيروز لم اكن اريد اغنية بعينها .. فقط جلست لأستمع

سكن الليل و في ثوب السكون تختبي الأحلام
وسع البدر و للبدر عيون ترصد الأيام
فتعالي يا إبنة الحقل نزور كرمة العشاق
علنا نطفي بذياك العصير حرقة الأشواق
أسمع البلبل ما بين الحقول يسكب الألحان
في فضاء نفخت فيه التلول نسمة الريحان
لا تخافي يا فتاتي فالنجوم تكتم الأخبار
و ضباب الليل في تلك الكروم يحجب الأسرار
لا تخافي فعروس الجن في كهفها المسحور
هجعت سكرى و كادت تختفي عن عيون الحور
و مليك الجن إن مر يروح و الهوى يثنيه
فهو مثلي عاشق كيف يبوح بالذي يضنيه

لم يكن لكلامها علاقه بما انا فيه .. لكن الوقت حان لكى تفر العبرتان التى طالما حاولت سجنهما
اعشقها واعشق فيروز
لكن تبا لهما هذا يفوق احتمالى
________________________________________

تعلمنا جميعا معشر العرب انه لا تنازل عن القدس
تعلمنا ان نجل صلاح الدين لأنه اعادها وصنعنا من ذكراه قصة نرويها دوما على مسمع اطفالنا ليعلموا كم كان بطلا وكم كانت القدس غالية
دوما ف الاخبار العربية نراها اسيرة .. فى حصص الانشاء قديما ( التعبير ) كان اسهل واشهر موضوع هو " القدس عربيه " كان الكل يبدع بمشاعره لا بأسلوبه فى هذا الموضوع
اى مشهد سينمائى يتعلق بهذه القضية نوجه له قلوبنا لا اعيننا كى ننهل من معنى عروبتها وننسجا اثوابا بأشواقنا مكتوب عليها بدماء الشهدا القدس عربيه
كلنا يعرف انه من المسلمات ان القدس ستعود ان شاء الله .. الى ان تعود والى ان نتحد والى ان ينزل رضا الله علينا ونفعل ما يجب فعله نرى ما قالته الملكه وسمعه الكثير
الملكه فيروز دوما تضعنا فى حالة الانصات والارتعاش من فرط التأثير عند سماع موسيقا مقطع " الغضب الساطع" فعلا هو ات

لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي
لأجلك يا بهية المساكن
يا زهرة المدائن
يا قدس
يا قدس يا مدينة الصلاة
عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
و تمسح الحزن عن المساجد
يا ليلة الأسراء
يا درب من مروا إلى السماء
عيوننا إليك ترحل كل يوم
و انني أصلي
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان
لأجل من تشردوا
لأجل أطفال بلا منازل
لأجل من دافع و أستشهد في المداخل
و أستشهد السلام في وطن السلام
و سقط الحق على المداخل
حين هوت مدينة القدس
تراجع الحب و في قلوب الدنيا أستوطنت الحرب
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان
و أنني أصلي
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان
الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان
من كل طريق آتٍ
بجياد الرهبة آتٍ
و كوجه الله الغامر
آتٍ آتٍ آتٍ
لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي
سأدق غلى الأبواب
و سأفتحها الأبواب
و ستغسل يا نهر الأردن
وجهي بمياه قدسية
و ستمحو يا نهر الأردن
أثار القدم الهمجية
الغضب الساطع آتٍ
بجياد الرهبة آتٍ
و سيهزم وجه القوة
البيت لنا
و القدس لنا
و بأيدينا سنعيد بهاء القدس
بايدينا للقدس سلام آتٍ

وكل العاده اقول بكيانى لا بلسانى اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا ملكة
________________________________________

يا ليل يا حب يا دروب يا حجار الحقونا عالشجرة البرية
عن الحريه ( بدون تعليق ) قالت

طلعنا .... حررنا
طلعنا على الضو طلعنا على الريح
طلعنا على الشمس طلعنا على الحرية
يا حرية يا زهرة نارية يا طفلة وحشية
يا حرية صرخو عالعالي على العالي اركضو بالحقالي على العالي
قولو للحرية نحنا جينا و افرحوا افرحوا
يا ليل يا حب يا دروب يا حجار الحقونا عالشجرة البرية غيرو اساميكن اذا فيكن لونو عيونكم اذا فيكن
خبو حريتكم بجيابكم و اهربو اهربو
عالضو عالريح عالشمس عالبرد عبيادر مضويه و منسيه
________________________________________
اشتقتلك
رتم روعه سمعته وانا مشتاق نسيت اشتياقى وازداد اعجابى بالملكه

برغم الحاصل من زمان الوقت الكافي للنسيان عزة نفسي كإنسان إشتقتلك
و رغم الغلطة و ما حلا و قصتنا يللي حلا إنو ننساها كلا إشتقتلك
و واضح إنك ناسيني و مش محتاج تواسيني مش بقصدك مإسيني و إشتقتلك
إشتقتلك إشتقتلي بعرف مش رح بتقلي طيب أنا عم قلك إشتقتلك
طيب مش قصة ما تقلي و أصلن مش هون العلي العلي ما تكون إشتقتلي إشتقتلك
و بعرف إنو ما بيسوا و شي يمنعني من جوا شي تاني حسو أقوى إشتقتلك
و هيدي السجرا العتيقا يللي ما كنا نطيقها حبيتا و إشتقتلا و إشتقتلك
ما بعرف شو صايرلك إنتا عا بعضك كلك ما تقلي ما قلتلك إشتقتلك
هلق عايش عالهلي و بكرا راح تستفقدلي تسأل مين كان يقلي إشتقتلك

ياااااااااااااااااااه .. كل تكرير لكلمة اشتقتلك له معنى وله حلاوه .. سمعتها اول مره فعلا وانا حاسس باحساس الشوق الشاجن وكان نفسى اقول له بجد
إشتقتلك إشتقتلي بعرف مش رح بتقلي طيب أنا عم قلك إشتقتلك

________________________________________

دائما ف الليل اعشق صوتها .. ف الليل حين تحكى عن شادى وسهر الليالى وليالى الشمال الحزينة
يكون لصوتها مزاق خاص حين يسمع ليلا وانت وحيد .. فيروز وجه اخر للحب و للطبيعه
علمتنى فيروز ان احبها
علمتنى فيروز ان احب الطبيعه واحب فتاتى السمراء
علمتنى ان معنى الشجن ومعنى الفرح ومعنى الحب ان اجتمعوا فكلمة فلابد ان تنطقها هى
وايضا تعلمت ان امتلكت مدونه ولم اكتب عنها اكون مسقط لحقها

Sunday, June 18, 2006

اشياء لا تنسى

كانت تخطو الى جوارى وتهمس فأسمعها بقلبى لا بأذنى
كنت اعلم انى اعشقها حتى النخاع .. اعلم جيدا اننى ان تنازلت عنها سأتنازل عن الحياه ذاتها
لكن الزمن داوى الكثير
وقتها اجتمع بقلبى الحب وبرائة الطفوله ... احببتها اكثر من ذاتى .. ذرفت مايعادل بحارا الما على فراقها .. لكننى ضحكت بعد ايام
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
- بحبك بكل ذره فكيانى
-طب هنرتبط ازاى واحنا قدامنا كتير .. انا منفعكيش
-مفيش غيرك ينفعنى
- متأكده انك هتكونى ليا
-ليك
- خلاص بحبك
**************
عمرها محبته ولا عمره حبها
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
عيونها صافيه .. لم ارى ف برائتها ... تبا للمراهقة
اريد ان اقول لها بملئ فمى اعشق حروف اسمك .. اعشق نظراتك اعشق كلماتك اعشق معنى وجودك
باختصار " بحبك بقا يابت انتى"
كبرت وقادر اقلك بحبك ... بس مجرد تسمعيها
مش مصدقانى ؟
طب والله بحبك ... بحبك بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك
*****************************
فى يوم كانت نظراتها بمعنى موافقه
و يوم نظراتها بمعنى اشتاقك
و يوم نظراتها بمعنى احبك
لكن اخر يوم كانت نظراتها بمعنى لن اكون لك
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
ماتتت السعاده قبل امتحان الثانويه العامه بأيام
ماتت من دون ان تكون بجوارى ... ماتت حتى قبل ان اتصور يوما معنى موتها
***************************
جرس تليفون
- الو
- ..............
- ايييييييييييييييه؟ ... ازاى ؟
السماعه بتقع ع الارض
فى ايه ؟؟؟؟؟
مااااااااتت .. مين دى طيب
هى
وتسائلت فى عدم فهم " ماتت خالص يعنى ؟" وتسللت من عينى دمعه منذره بقدوم البحار
لكن ليس الان ... يجب ان اتماسك ... عندما اكون وحيدا ستعرف مصر معنى الفيضان
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
لم ادخل الكلية التى كنت ارجوها بسبب هذه الواقعه
لأننى لم اكن استذكر فى جو الحزن
والكل كان يلومنى .. الكل
وتناسيت
-------------------------------------------------------------------
تناسيت لكننى ابدا لم انسى
كلما اتذكر اى من هذا ومثله الكثير اعرف جيدا انى امثل دور الناسى
لكن كيف ينسى الحجر نقشه .. ؟
اريد ان انسى ... كيف ؟
الهمنى الصبر يا الهى

Saturday, June 17, 2006

مسرح الرئاسة يقدم .. جيمى وعمو

زيارة جمال السرية لأمريكا
انطلاقا من حبى لفن المسرح الراقى وجدت هذه الرائعه مسرحية انتاج واخراج عمو ... تأليف بابى .. بطولة جيمى بيه
...................................................
أرجوا أن ينال الإعجاب هذا المشهد الذى على مايبدو أنه
مشهد خارجي ... ظلام دامس .... أنوار خافتة مُحيطة بالبيت الأسود .. الفجر بيشقشق .... أصوات خبط ورزع على البوابة الخارجية للبيت الأبيض :
لورا : يا ساتر يارب .. ده مين السمج اللي بيخبط علينا الساعة دي ؟ إصحي يا بوشي شوف في إيه
بوش يهب منزعجاً : إيه .. في إيه ؟ أسامه رجع تاني ؟ البرج .. إوعى البُرج .... ناولوني الشبشب ... إستخبي يا ديك ..
لورا : برج إيه يا راجل ما راح واللي كان كان .. ده باب البيت البراني بيخبط قوم شوف مين .
بوش : أقوم إزاي وأنا بالبيجاما ... قومي إنتي يمكن ماحدش غريب ...
لورا : مين .. مين اللي بيخبط ؟
جيمي : أنا جمال يا طنط
لورا : جمال مين ؟
جيمي : جمال إبن مبارك
لورا : إبن سوزان ؟
جيمي : أيوه يا طنط إفتحي أنا أفأفت من البرد .
لورا : خير يا جمال .. ماما جرا لها حاجة ؟
جيمي : لأ .. ماما بخير والحمد لله ولسه ضاربة مكتبتين الإسبوع اللي فات
لورا : إوعى تكون إتخانقت مع خديجة .. حاكم أنا عارفها هاتعمل عليها ماري منيب ؟
جيمي : يا طنط مافيش حاجة ... أرحمي أهلي ودخليني الأول هاموت من البرد .. وبعد كده إن شالله تبعتيني جوانتانمو يحققوا معايا .
لورا إدخل يا جمال .. أقعد أتلقح في أوضة المسافرين عبال ما أصحيلك عمك بوش .... فطرت ولا أجيب لك لقمة تشق بها ريقك .
جيمي : لأ الحمد لله أنا أكلت شاندوتشين سدُق في القطر وأنا جاي .... صحي لي أونكل قوام الله يخليكي عشان عايزه في موضع مهم
يدخل بوش أوضة المسافرين مرتدياً بيجامته الكستور وزعبوطاً من نفس نوعية قماش البيجاما .. مع شبشب حمام أزرق اللون ...
بوش : إيه الشوقه الغريبة دي يا جمال يا إبني ؟ ومالك لابس لبس ولاد الليل ليه كده ومتلثم ؟
جيمي : أسف يا أونكل إني جاي من غير ميعاد .. لكن>الموضوع خطير خطير خطير .
بوش : يا ساتر يارب !!!!!! إيه إوعى تقولي الشعب المصري صحي وثار عليك وعلى ابوك ؟
جيمي : بعد الشر يا عمو .. دول نايمين بقى لهم 7 آلاف سنة .. ولا أصحاب الكهف .
بوش : طب حد لغوص لكو في موضوع الإنتخابات وفقس العملية ؟
جيمي: ماحدش يستجرى يا عمو وأديك شايف إحنا بنعمل إيه في القضاة .
بوش : يابني تعبت قلب اللي خلفوني وأنا مش فاضليك .. خش في الموضوع
جيمي : في الحكيكة يا أونكل بوش .. بابا صحي من النوم من إسبوعين كده ووشه كان أصفر وجسمه بينتفض وفضل ينده ويقول " هاتوا لي جمال .. انا عايز جمال " .. المهم سيبت خطيبتي وجتله جري لقيته بيقولي :
(مشهد داخلي ... نهار ما طلعلوش شمس ... الكاميرا تقترب من غرفة النوم الرئيسية في قصر العروبة ... وتحديداً يتركز المشهد على السرير الملكي )
مبارك : شد لك كرسي و أقعد يا جمال أنا عايزك في موضوع خطير ... النهاردة إيه ؟
جيمي : 4 مايو يا بابا ..
مبارك : وده معناه إيه ؟
جيمي : معناه إن الموظفين قبضوا مرتباتهم من 3 أيام يا بابي
مبارك : موظفين .. مرتبات ؟ إنت هاتنضف مخك معايا ولا أخلى عيشتك سودا ؟
جيمي : بالراحة عليه .... صحتك يا حاج .. حاضر هانضف مبارك : يابني النهاردة عيد ميلاد اللي جابك .. وأنا كملت النهاردة 78 سنة
جيمي : والله ؟ كل سنة وإنت طيب يا حاج ... عن إذنك أوصل لحد " لا بالما " أضرب دستتين جاتوه على طورطايه و78 شمعه وأجي حمامه .
مبارك : تصدق بالله لو قاطعتني وإتكلمت في الهجايص دي تاني أنا هاقطع خلفك .... يا جمال يا إبني أنا حاسس إن يالله حُسن الختام ... وبالمختصر المفيد أنا عايز أقلوظ لك الكُرسي قبل ما أفلسع
جيمي : بعد الشر عنك ... ده لو حصل ده أنا أموت نفسي وراك يا حاج .
مبارك : تموت نفسك ؟ طب ومصر ؟ والمصريين دول مين يشكمهم>يا جمال ؟
جيمي : آه صح ... طب إتكل عالله إنت يا حاج وأنا هابقى أحصلك
مبارك : عشان كده انا عايز تتخفى وتتكتم وفي منتهى السرية تروح لعمك بوش وتبوس إيده وتقوله " أبويا بيسلم عليك وبيقولك .. إمتى هايتم المُراد يا جميل .. إحنا طالبين الرضا والسماح "
جيمي : إيه دا دا يا بابا ؟... بس أنا بأحب خديجة وإنت عارف .. وهاكتب عليها بعد موسم القُطن اللي جاي ؟
مبارك : اللهم طولك يا روح ... خديجة إيه وقطن إيه يابني حرام عليك هاتموتني ناقص عمر .. مين جاب سيرة خديجة ولا لجواز دلوقت ؟
جيمي : مش إنت بتقولي روح أطلب إيد بنت عمك بوش ؟
مبارك : أنا قلت كده يا رئيس المستقبل .. يا فلته عصرك وآوانك ؟.. يابني أدم أنا بأقولك روح إستسمح عمك وأطلب منه يساعدك في القعاد على الكُرسي ..
جيمي : يا حبيبي يا بابي ... والله هاتوحشني لما تروح وهاتوحشني أفكارك البرلنتية ... وتفتكر يا بابا أونكل بوش هايوافق ؟
مبارك : ربنا يهدية .. إحنا بس نرمي بياضنا ونشوف طلباته إيه ؟
>>------->>
الواد نفسة يحكم البلدو كإن البلد
مافيهاش غيره ولددا
حتى جلف و غبى زى أبوه من يوم ما تولد
و البلد مليانة شباب أحسن منة من غير عدد
ما هى الكوسة حاتفضل شعارنا مهما طال الأمد
ولا العيلة دى حا تفضل تحكمنا زى البهايم للأبد
و دى مصيبة ما ترضيش أحد
مهما كان عندة جلد
>>------->>
جيمي : عشان كده يا عمو أنا جيت لك النهاردة وطالب الرضا والسماح
بوش : في الحقيقة إنت فاجئتني بطلبك ده .. وبعدين " جينا " لسه صغيرة وما بتفكرش في الجواز دلوقت ..
جيمي : الحمد لله .. يعني مش أنا بس اللي بأفهم بالشقلوب
بوش : قصدك إيه ؟
جيمي : لأ ما فيش حاجة .. ده أنا فتكرت موقف كده حصل بيني وبين بابي ... يا عمي أنا مش قصدي الجواز من سليلة الحسب والنسب .. أنا بأقصد إني طالب الرضا والسماح عشان أقعد وأترستق على الكُرسي وأدلدل رجلي ؟
بوش : آه قلت لي ... طب إستناني أما أضرب واحد كابتشينو عشان أفوقلك إنت وابوك بوش : قلت لي بقى أبوك بعتك ليه ؟
جيمي : بابي بيسلم عليك وبيقولك قلوظ لي الكُرسي .
بوش : لأ إستأنا عليه أما أندهلك خالتك أم سلحول ..
جيمي : طب وإيه لزمة طنط لورا في الموضوع الرجالي ده ؟
بوش : لورا مين .. يخرب بيت عقلك وطي صوتك أحسن تسمعك من المطبخ ... أم سحلول ده الإسم الحركي لخالتك كوندي .
جيمي : آه .. وماله بس بسرعة يا أونكل أحسن عايز اروح قبل الدُنيا ما تضلم وكمان عشان سايب خديجة في جنينة المريلاند لوحدها .
بوش : يامايكل .. يا مايكل ...
مايكل : أوامرك يا افندينا .
بوش : إدي ميسد كوول لكوندليزا خليها تيجي بالعجل .
مايكل : بس يا أفندينا الدنيا لسه الفجر وممكن تكون نايمه .. وحتى لو صحيت وجت بسرعة فمش هاتلحق تغسل وشها .. وده في خطر علينا .
بوش : يا سيدي ما بتفرقش كثير .. إندها وخليها تيجي والسلام .
>>----->>
بكره المنيل أبوك يموت
أوعى تسيب الفرصة تفوت
لازم تركب الحكم و تقول توت
و اللى مش عاجبة ياخد بالنبوت
و اعمل حسابك ما تسيبش سحتوت
كوش على كل القوت
لو سبت حاجة حايخدها من بعدك واحد هلفوت

>>------->>
وتأتي كوندي مهرولةً وتدخل أوضة المسافرين على بوش وجيمي ..
كوندليزا وهي تتثاءب : صباح الخير يا مستر بريزيدانت .... مين جيمي إبن سوزان ... إزيك يا ولا وإزي أمك ؟
جيمي : كويس .. وماما بتسلم عليكي يا طنط وبعته لك معايا حتة قماش قطيفة تنفع ميكروجيب .
كوندي : ميرسي خالص يا جيمي ماكنش له لزوم .. وإبقى سلم على ماما .
بوش : جيمي يا ستي جاي وجايب معاه رسالة من والده بيقولي فيها أقلوظ له الكرسي
كوندي : وماله يا مستر بريزيدانت .. بس كله بثمنه
جيمي : وأنا رقبتي سداده يا طنط كوندي .. ومستعد دلوقت أكتب لكو أي حتة في مصر بيع وشرا .. من أول توشكى لحد شرم الشيخ ...

Wednesday, May 10, 2006

مين فينا الجبان

بسم الله الرحمن الرحيم
بدور لقيت الروعه دى لأحمد فؤاد نجم ... طبعا غنى عن التعريف
فعلا اختار حاجتين غاليين ع النفس اوى
حبيت اكتبها ف المدونه حتى لو مش هتتقرأ ... بس حسيتها اوىىىى لأنه فعلا عبقرى
وكمان الشبه واضح بين الوقت اللى اتكتبت فيه القصيده والوقت الحالى
------------------------------------------------------------------------------------
بلدى وحبيبتى
ــــــــــــــــــــــــ


الغرام فى الدم سارح
والهوي طارح معزه
والحنين للقرب بارح والنوي جارح يا عزه
يا إبتسامه فجر هلت بددت ليلي الحزين
يا ندى الصبح اللى ساسافوق خدودي الدبلانين
بلّ شوقهم
صحي لون الورد فوقهم
كل خد
وشم ورده مين يدوقهم
غيرك انتي ومين سواكي يا حياتي
يا ملاكي
يا نسيم الحب لما هب هز القلب هزه
يا هوي الاحلام يا عزه
الليلادي جم خدونى يا ملاكي
جوز تنابله ونص دسته من التيران
كنت باحلم يا حبيبتي
كنت باحلم بيكي انتي
كنا قال أنا وإنتي قال ف جنينه خضرا
ومحاوطها البرتقان
والسيسبان
وإنتي جوا قرنفلايه
بالعبير بتستحمي
أجري يمك يا هوايا
تسبقينى وتجري يمي
أحضنك وأشرب عبيرك من شفايفك
والغصون وأقفه وشايفه
بتراعينا بس خايفه
م العيون
والعيون
بتقول كلام
والكلام
طاير حمام
بينادينا بالاغاني
ويهادينا بالسلام
كنتب بحلم يا حبيببتي
كنت با حلم بيكي إنتي
أيوه انتي
ومين سواكي
يا حياتي يا ملاكي
يا نسيم الحب لما هب
هز القلب هزه
يا هوى الاحلام يا عزه
وأنطلق فى الجو فجاه يا حبيبتي
صوت مفاجاه
صوت يخلي الدم يجمد
إصحي يا أحمد
إصحي يا أحمد
وأنتهي الحلم الجميل
وابتدا الهم التقيل
_ فين إمام
_ إنتوا مي
ن - إحنا ناس مكلفين تيجي سالك مش ح تتعب وأحنا طبعا معذورين
- إنتوا دود الارض والافه المخيفه
إنتوا ذره رمل فى عيون الخليفه
إنتوا كرباج المظالم
والماسي
إنتوا عله ف جسم بلدي
إنتوا جيفه
- سكتوه ابن الكلاب
سففوه من التراب
فتشوا كل الآماكن
طلعوا رفوف الدولاب
كمموني يا حبييبتي
كتفوني يا حبيبتي
قومونى .. قعدوني
كل شعره فى جسمي بالعين فتشوها
المخده من جنانهم شرحوها
وإنتهي التفتيش
ما فيش
صدقيني ما تخافيش
هو فيه يا عزه عندي ممنوعات
غير باحب الناس وباكره السكات؟
بص واحد م التنابله جوا عيني
وإنتي عارفه عنيه صافيه
وطيبين زي كل عيون بلدنا
يا حبيبتي شباكين
ع القلب دوغري موصلين
كان مناه يلمح علامه خوف بسيطه
طب حييجي الخوف منين ابن العبيطه
هو مين فينا الجبان
ولا مين فينا اللى خان
اللى قلبه بالمحبه وبالاماني
وبالربيع لاخضر
مزهر
والاغاني
ولا كلب الصيد
وأسياده الاباطره
أكالين لحم البشر فوق الصواني؟
هو مين فينا الجبان
ولا مين فينا اللى خان
هو بص فى عينى بصه
إرتجف وف حلقه غصه
واتعوج ومال وقال
جملتين مش مفهومين
أصله شاف صورتين جمال
فى العيون الطيبين
مصر فى العين الشمال
وإنتي فى العين اليمين


معتقل القلعه / 1972
***********************
مين فينا الجبان ولا مين فينا اللى خان ؟؟
اكيد التاريخ مش بينسى ولا هينسى و الشعوب زى العنقاء بتقوم من الرماد بعد شبابها ميتجدد
بهديهالك يا بلدى و ليها لـ ـحـ بـ بـ تـ ـى

Tuesday, May 09, 2006

اه يا بلد

المستشار محمود حمزه


الامبراطور قاعد فوق وانشالله تولع
بيحاسب القضاه ويظلم المتضامنين معاهم وانشالله تولع
كلاب امن الدوله مبيعملوش حساب لأى حاجه ولا لأى حد وانشالله تولع
طبعا كلنا عارفين موضوع محمود حمزه المستشار اللى اضرب ياريت نعرف اكتر الاحداث من فم محمود حمزه نقلا عن احد المواقع
بس ليه انشالله تولع .. لأنها لازم تولع عشان تطهر لأن معدلهاش تصليح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليتني مت قبل أن أري هذا اليوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روي المستشار محمود حمزة تفاصيل الاعتداء عليه تعرض المستشار محمود عبداللطيف حمزة رئيس محكمة شمال القاهرة ، و أكد حمزة انه وصل صباح أمس الاول الاثنين لمقر نادي القضاة.. وركن سيارته بعيداً عن مقر النادي وأضاف: وترجلت وأثناء سيري في الشارع الذي يوجد به مقر النادي استوقفني وجود أعداد من جماعة »كفاية« يقفون في مواجهة النادي مرددين هتافات تضامن مع القضاة.. وقبل عبوري لباب النادي فوجئت بأن المكان تحول الي ساحة قتال ورأيت مجموعة أشخاص يرتدون ملابس مدنية حاملين في أيديهم الشوم متجهين مباشرة الي المتظاهرين من أعضاء حركة كفاية وانهالوا عليهم بالضرب.. كان المنظر لا يوصف.. والضرب ضرب موت.. استفزني الموقف خاصة وأن أعضاء كفاية استغاثوا بالقضاة وكل ما فعلته انني رحت أرصد أحداث الاعتداء بكاميرا التليفون المحمول الخاص بي وبالفعل صورت كل الاحداث ووقائع الضرب وأثناء ذلك فوجئت بأحد الضباط يأتي من خلفي ويضربني بشدة علي يدي التي تحمل »الموبايل« فسقط التليفون علي الارض وفي ذات الوقت فوجئت بضابط شرطة اخر يكتفني محاولاً شل حركتي واشترك الضابطان في القائي علي الارض وسط الشارع، وما ان سقطت علي الارض حتي تجمع حولي عدد من ضباط الشرطة وراحوا جميعاً يضربونني في كل أنحاء جسدي.. ضربوني بأحذيتهم في وجههي وأصابوني بعدة كدمات.. كما ضربوني علي ظهري وبطني وفي كليتي. صرخت وقلت حاسبوا.. أنا رئيس محكمة وكأن هذه العبارة استفزتهم فما ان سمعوها حتي زادوا من ضربهم وأمطروني بسباب لم أتخيل ان أسمعه.. سبوني بأبي وأمي وبألفاظ نابية.. حاولت أن أثبت لهم انني فعلاً رئيس محكمة مددت يدي في جيبي وسحبت محفظتي لكي أعطي لهم الكارنيه الخاص بي ولكنهم لم يمهلوني.. أخذوا محفظتي ومسدسا مرخصا كان معي وواصلوا سبابهم ثم سحلوني علي ظهري بطول شارع شامبليون وفي النهاية قذفوني في بوكس شرطة.. ولما تحرك البوكس حاولت القفز منه فأعادوا ضربي ونزف الدم من أنفي ووجهي ولما رآني شقيقي المحاسب »أحمد« صرخ فيهم حرام عليكو سيبوه ده رئيس محكمة فضربوه هو الاخر.. ثم حملوني ورموني في سيارة ترحيلات وأغلقوا الباب. ويضيف المستشار محمود حمزة داخل سيارة الترحيلات: زاد نزيف الدم من أنفي ووجهي صرخت بكل ما أملك من قوة قلت أنا باموت.. ولكن أحداً لم يهتم بي ولما تواصلت صرخاتي قال أحد الضباط أخرس يا ابن الكلب.. قلت أنا رئيس محكمة ومريض وعامل عملية قلب مفتوح عايز أخذ الدوا.. عايز أشرب مية.. وكان الرد الوحيد الذي أتلقاه اخرس!!.وبعد حوالي 15 دقيقة تحركت سيارة الترحيلات وكان معي فيها عدد من المعتقلين من أعضاء كفاية سمعت بعضهم يقول احنا رايحين أمن الدولة في عابدين.. وهناك بالتأكيد هيموتونا من الضرب.. ولما وصلنا الي عابدين قلت للضابط أما اسمي كذا وبنزف وها اموت.. وأنا رئيس محكمة بمحكمة شمال القاهرة.. فقال الضابط طيب استني هانشوف.. انتظرت ساعة وبعدها جاءني نفس الضابط وقال انت اسمك ايه؟.. فأعدت عليه كل بياناتي فرد استناني.. وبعد فترة من الزمن خرج أحد الضباط واستوقف تاكسي كان يمر بالصدفة في الشارع ثم ألقوني داخل التاكسي وقال الضابط للسائق وصله لبيته.. لبيته وبس ومش أي مكان اخر.. انطلق السائق في الشارع وحاولت إقناعه بأن يوصلني الي أقرب مستشفي فرفض وبعد محايلات واستعطاف مني رق قلبه وأوصلني لاحد مستشفيات مصر الجديدة. ولم يتمالك المستشار محمود حمزة أثناء حواره مع »الوفد« نفسه وبكي وقال:»ياريتني مت ومشفتش اللي حصلي ده«. ولما سألته عن اصاباته قال: »أعاني كدمات في وجهي من ضرب أحذية ضباط الشرطة وأعاني كدمات أخري في كل أنحاء جسدي.. وفي ذراعي.. ثم توقف عن الكلام وبكي للمرة الثانية«. وقال: »أنا أشعر بإهانة بالغة.. فين هيبة القضاء.. فين المقام الرفيع.. فين.. فين كل ده«.سألته عما ينوي أن يفعله فقال: »أنا كنت متضامنا مع مطالب القضاة المعتصمين في نادي القضاة بنسبة 70% الان أنا متضامن معهم بنسبة 100% أما من اعتدوا علي فلن أترك حقي.. أنا حددت اللي اعتدوا علي في محضر رسمي والتحقيق جاري الان وسآخذ حقي وأي مبلغ تعويض أحصل عليه سأتبرع به لنادي القضاة وللجمعيات الخيرية ولكل مواطن يهان في مصر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دى حالة مصر والظلم فمصر ... بالظبط قبل الثوره بس يا ترى الثوره الجايه هتكون بيضه بردو ؟؟
لكى الله يا مصر

اعتراف طفل


بداية احب ان اقدم همسات وذكريات حدثت بالفعل لكل مهتم بكل ماهو مثير
حقا ما سأكتب الى حد كبير شيق وممتع ... أعتقد أن كل منا مر بموقف مشابه لكننى لم ولن اكتب لشخص بعينه وانما ادون لأنى اردت ان ادون لا لأن يقرأها شخص بعينه او اى شخص ... بل لأقرأها انا فى وقت ما وابتسم ابتسامة رضا تدل ان هناك لحظات لم تضع هباء فى هذه الحياة ...امضاء (عاشق للحرية ) شكرا
***************************************************************
عن الصداقة :
----------
يوما ما اعتقدت انى لن استطيع ان اكون شخص اجتماعى ابداً ... الى حد كبير كنت معقد من رفقاء السن فى وقت كان من المستحيل ان اندمج معهم ... لا لأنى اكبر عقلا بل لأنى اقل حركة واكثر توحدا وقتها لكنى اندمجت ولهذا قصة
***
رابعة ابتدائى كبرت يا (م) ودخلت رابعة ... لازم تاخد درس عشان تبقا صاحى ف الفصل مع الابله عشان يا حبيبى معدوش عندهم ضمير والعدد كبير اوى ف الفصل
لم تقال هذه الجمله لكنها قيلت ضمنيا بل نقشت اكاد اسمع حروفها بلا صوت لشخص يذكر ، دليل على نضارة التعليم فى بر المحروسة ...
عام 97 لم يكن يسيطر وقتها على الشباب اكثر من 3 شخصيات عادل امام وعمرو دياب وحسام حسن ... شباب مصر ف المعظم كانوا متأثرين لحد كبير بالثلاثه كان هناك الكثير لكن الثلاثه كانوا على القمة ... وقتها كان الشباب يتطور سريعا لم يعد ابن القريه او شباب الاقاليم يختلفوا عن القاهرى وشباب المدن الكبرى ... تفتح الشباب الى حد كبير فى اواخر التسعينات الى ان صار الكل واحد لكن اختفت القيم من ثلاثة ارباع هذا الواحد ...
"جيل البانك بيكبر " شباب اواخر الثمانينات المظلوم ... واظن كل من لديه اى قريب عاصر هذه الفتره سيعرف ماهو البانك والعياذ بالله ... عادل امام مازال يخرج الكثير من النجوم الصغار انه مستقبل مشرق ... سيظل عمرو على القمة وفؤاد له شعبيه كبيره ... حسام سيعيد ايام الخطيب ...التحول من الثقافات الاجنبيه والفنون ومايكل جاكسون الى الثقافات المحلية ... نبيل فاروق كاتب جيد لكنه مبالغ ... ملف المستقبل روايات رائعة حقا لكن تستحيل الحدوث ... (هوجة) عبدة الشيطان وصلات القمار و (الديسكو) اندثرت من مدة متبعها هو مختل ... الشباب يبحث عن ثوب يدخل به الالفيه الجديدة ... ضعاف النفوس فى امان لرضا الناس الى حد ما عن الوقت الحاضر ...
هذه مصر كما اراها فى هذا الوقت ... كنت فى سن صغير وهذا ما اتذكره وما افهمه من الاحاديث عن تلك الفتره وما فهمته بعد ذلك فارجو العذر ف السهو والنسيان والخطأ ... ماذا عنى قى هذه الفتره ؟؟؟
احب قراءة القصص /احب البيت وجوه لكننى لم اختر هذا الحب /احلم ان اكون شرطى وان اصبح يوما ما (بروسلى) وان اتزوج حسناء كالممثلات ... ايضا اريد ان اكون محاميا واريد ان اكون بحارا وطيارا اريد ان اكون فلاحا وعامل فمصنع كبير وصاحب هذا المصنع ... اردت ان اكون كل شئ ... حببتنى السينما فى كل دور والافلام الاجنبيه حببتنى فى هذه المناطق الجميله ... من صغرى اردت ان ادور حول برج ايفيل يوما ما وان اراه من كل الجوانب ... اود ان ارى شعوب لا تمتلك غير العيون الزرقاء والخضراء ... اردت ان ارى اناس يتحدثون بغير لغة الضاد ... كان حلمى ان اكون كل شئ لكن اكثر ما تمنيته هو ان اكون ضابط ... بعد ذلك حددت وجهتى وتمنيت ان اكون ممثلا لأكون كل شئ واشخص كل شخصية لأنى اشعر ان كل هذا بداخلى ولا اريد ان يموت بداخلى الصياد والعامل والضابط والطيار والبحار .. اريد ان استخدمهم قبل ان يتلاشوا الى الابد ليعيننى الله على ذلك
بلا غرور استطيع بصدق ان اتوصل ان افكارى كانت كبيرة و غريبة على سنى ... والبيت اردنى ان اكون طيب لكنه اخرج طفل (بيتى) فقط لا غير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
درس يعنى ناس فسنى و استاذ كبييييييييييير عارف كل شئ عن اى شئ واسمه منسى لأن اسمه هيفضل الاستاذ على طول
كلنا كنا متخيلين ان دا عالم زمانه ... لما كان بيتكلم كنا بنسكت عشان نسمع حاجات مش اى واحد يعرفها ... الاستاذ قربنى منه وحسسنى وحسس المجموعه كلها انى مميز ... حبيت الموضوع دا اوى وكنت دايما بحاول اكون عن حسن ظنه ... قابلتهم هناك (ح) و (د) و (ع)ابتدينا نعرف بعض ونلعب مع بعض ونقرب من بعض عن باقى المجموعه ... ساعتها مقدرش اقول كان لينا صفات محدده ممكن يكون كل شوية كان فى اتنين بيقربوا من بعض اكتر بالتناوب انما صفات وعيوب وميزات مظنش اننا كنا نقدر نلاحظها ... عرفت انى لازم يكون عندى 9 او 10 سنين مش اكتر ... ازيد من كدا هكون مرفوض من اى حد ف اى مكان ... قربنا من بعض وكنا بنحرص اننا نقرب اكتر ... حصلت بينا مشاكل خصوصا انا كنت هبعد فثانوى لكن دايما ربنا كتبلنا نفضل مع بعض ... يا ريت نفضل مع بعض ادعولنا
------------------------------------------
اظن ان مدة 8 او 9 سنين نعرف بعض مش قليله ... كل واحد فينا فيه عيوب لكن العشره بتضيع كل دا لو كنا لسة عارفين بعض مكناش قدرنا نستحمل بعض انما الوقتى اظن اننا بنحب بعض من غير مقابل رغم اختلاف افكارنا واحلامنا واسلوبنا نفسه ف الحياه لكن اللى واثق فيه ان بعد 9 سنين ازيد من نص عمرنا تقريبا بنحب بعض ....
------------------------------------------
لما اتعرفت عليهم كنت عارف ف المدرسه صحاب وهم ... بس هم قربوا لأنى بشوفهم ف الاجازات بحكم اننا كلنا تقريبا فمنطقه واحده ابعد واحد الفرق بينا وبينه 10 دقايق ...حبيت احس ان ليا اصحاب زى اخواتى وبنزلهم واعد معاهم بردو
------------------------------------------
عن أول حـ ... :
-------------
بعد معرفتهم وابتديت اعرف معنى ان يكون ليا صحاب برا سور المدرسة حسيت انى كبرت شوية ... ياااااااااه فين ايام اولى والحضانه ... هو احنا عيال ولا ايه ؟؟؟
وكمان دى احلى واحده انا شفتها ... بصراحه هى زى العسل ورقيقه اوى ... مش زى (د) ناشفه كدا ... ومعايا ف المدرسة كمان ولسه جاية الدرس جديد ... طبعا هى احلى واحده
لكن (د) كان بيحب يتراخم عليها ... وانا طبعا متابع لأعمال فنانينا العظام وعرفت ان لما حد يتراخم على بنت انت بتحبها لازم تاخد موقف حتى لو كان اتخن منك زى (د) عامة يبقا يتراخم تانى وهتشوفوا انا هعمل ايه ... !
فيوم خارجين بعد عنيا مجت فعنيها كذا مره ... والله بتحبنى يا جدعان انتوا مختوش بالكوا
بيقول(د) طب مهى بتبصلى انا كمان
بيقول(ع) وبصتلى والله بجد
طيب هنشووووووووووووووووووووووووف
بعد كدا (د) جه وحاول يهرج معاها تهريج رخم ... وانا نفذت اللى كنت ناوى عليه رحت و زعقتله وطبعا سمعت موسيقى الافلام العربى اللى بتدل على بداية حب بين البطل والبطله ... هى ابتدت تعجب بالمنقذ الجديد اللى هو انا وانا نفسى كنت دايب فحضرتها
حب الطفولة انقى حب اول بنت ومفيش اى حاجه عكرت صفاوة تفكيرك ف البنات ككل
صاحبتها جدااا ... بعد كدا اكتشفت انها هى كمان سمعت نفس الموسيقى بتاعت الافلام العربى ... ارتباطنا من غير بحبك
لكنه فعلا كان قوى لكنه ضاع بمجرد مدخلت مدرسة بنات وانا دخلت مدرسة ولاد ... سابلى ذكرى حلوه وبسمة بيسيطر عليها شجن كل مشوف بنت شكلها
عرفتها لمدة سنتين لكن كانت كتير بالنسبة لسنى ... مقدرش ادعى انى بحبها لكن كل اللى اقدر اقوله انها ايام حلوه مقدرش اندم على لحظه منها حتى المرتبط بيها حاليا وبحبها وبحترمها هقلها دا بدون خجل
--------------------------------------
كلنا معادا (ح) كنا فاكرين ف الاول انها بتحبنا كلنا لكن طبعا هى كانت معجبة بالوحش اللى بيكتبلكو الكلام دا الوقتى
حبيتها /بعدت/تعبت/نسيتهاااااا/ضحكت
--------------------------------------
اندمجت من طفوله لمراهقه وانا طبيعى جدا مع اصحابى مشاكل ومباهج
نتصالح يوم نتخاصم يوم ... لكن عنهم نفسهم وصدمة الثانوى دا موضوع كبيييييييييييييير
لكن دا وقت تانى

Friday, May 05, 2006

لا تصالح


من جديد دعونا نتذكر ما نحن فيه
من جديد نعرف (بل نوقن) اننا بالكاد عرب ... كلمة عربى اشعر انها وصف اكبر من ان يوصف به المعظم ف الوقت الحالى
انها محنة ولن تعدى الا بتحرك ... ما سيقدم الان هو رائعة امل دنقل الشهيره ... لابد وان توجد بكل مدونه
حتى لو كانت للتذكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تصالح
مقتل كليب (الوصايا العشر) (.. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي.. فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول ..)
(1)
لا تصالحْ ! .. ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟ إنها الحربُ ! قد تثقل القلبَ .. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ .. ولا تتوخَّ الهرب !
(2)
لا تصالح على الدم .. حتى بدم ! لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك ؟! أعيناه عينا أخيك ؟! وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟ سيقولون : جئناك كي تحقن الدم .. جئناك . كن - يا أمير - الحكم سيقولون : ها نحن أبناء عم. قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك!
(3)
لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد صرخاتُ الندامة وتذكَّر .. (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) أن بنتَ أخيك "اليمامة" زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا - بثياب الحداد كنتُ، إن عدتُ: تعدو على دَرَجِ القصر، تمسك ساقيَّ عند نزولي.. فأرفعها - وهي ضاحكةٌ - فوق ظهر الجواد ها هي الآن .. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر: من كلمات أبيها، ارتداءِ الثياب الجديدةِ من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ ! من أبٍ يتبسَّم في عرسها .. وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها .. وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، لينالوا الهدايا.. ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) ويشدُّوا العمامة .. لا تصالح! فما ذنب تلك اليمامة لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ، وهي تجلس فوق الرماد ؟!
(4)
لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟ وكيف تصير المليكَ .. على أوجهِ البهجة المستعارة ؟ كيف تنظر في يد من صافحوك.. فلا تبصر الدم.. في كل كف ؟ إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من ألف خلف فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة لا تصالح ، ولو توَّجوك بتاج الإمارة إن عرشَك : سيفٌ وسيفك : زيفٌ إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف واستطبت - الترف
(5)
لا تصالح ولو قال من مال عند الصدامْ " .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .." عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ ولسانُ الخيانة يخرس لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟ كيف تنظر في عيني امرأة .. أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟ كيف تصبح فارسها في الغرام ؟ كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام - كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟ لا تصالح ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام وارْوِ قلبك بالدم.. واروِ التراب المقدَّس .. واروِ أسلافَكَ الراقدين .. إلى أن تردَّ عليك العظام !
(6)
لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة" أن تسوق الدهاءَ وتُبدي - لمن قصدوك - القبول سيقولون : ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ - الآن - ما تستطيع : قليلاً من الحق .. في هذه السنوات القليلة إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً، يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل لا تصالح ولو قيل إن التصالح حيلة إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول.. ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة !
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ . لم أكن غازيًا ، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم أو أحوم وراء التخوم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه" ! كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ ! فجأةً: ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ ! وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ فرأيتُ : ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم، لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ .. إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: النجوم.. لميقاتها والطيور.. لأصواتها والرمال.. لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة كل شيء تحطم في لحظة عابرة: الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة والذي اغتالني: ليس ربًّا ليقتلني بمشيئته ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة لا تصالحْ فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ .. (في شرف القلب) لا تُنتقَصْ والذي اغتالني مَحضُ لصْ سرق الأرض من بين عينيَّ والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !
(9)
لا تصالح ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ والرجال التي ملأتها الشروخ هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد وامتطاء العبيد هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم، وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ لا تصالح فليس سوى أن تريد أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد وسواك .. المسوخ !
(10)
لا تصالحْ لا تصالحْ

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by قوالب بلوجر | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Bluehost custom blogger templates